أسباب فشل الرئيس مرسي و الإخوان المسلمين في حكم مصر

في شهادته على العصر يكشف الدكتور محمد محسوب، وزير الشؤون القانونية الأسبق، في عهد الرئيس الراحل محمد مرسي، الأسباب والتفاصيل التي أدت إلى فشل الرئيس محمد مرسي والإخوان المسلمين في حكم مصر، ومنها : أنهم فازوا بالانتخابات لكن لم يتولون السلطة، ولم يجرى تأهيلهم للرئاسة والحكم، وخضوعهم واستسلامهم للضغوط، وافتقادهم الرؤية، واستعانتهم برموزعهد مبارك لإدارة البلاد، وتمسكهم بحكومة هشام قنديل رغم ضعفها و افتقادها القبول، وغيرها من المحاور.
محمد مرسي

هناك أحداث في مسيرة التاريخ ستظل محور نقاش بين الأجيال بشكل لا ينتهي، بسبب مسؤوليتها عما نعانيه، من بينها أسباب فشل الرئيس مرسي و الاخوان المسلمين في حكم مصر بين عامي 2012، و2013، والتي انتهت بسقوط نظامهم، في 3 يوليو 2013

في شهادته على العصر يكشف الدكتور محمد محسوب، وزير الشؤون القانونية الأسبق، في عهد الرئيس الراحل محمد مرسي، الأسباب والتفاصيل التي أدت إلى فشل مرسي والإخوان في حكم مصر، ومنها : أنهم فازوا بالانتخابات لكن لم يتولون السلطة، ولم يجرى تأهيلهم للرئاسة والحكم، وخضوعهم واستسلامهم للضغوط، وافتقادهم الرؤية، واستعانتهم برموزعهد مبارك لإدارة البلاد، وتمسكهم بحكومة هشام قنديل رغم ضعفها و افتقادها القبول، وغيرها من المحاور.

وتكمن أهمية التاريخ في أنه يقودنا إلى الحاضر الذي نعيشه، نعرف الصواب فنتبناه، ونعرف الخطأ فنتفاداه. ويساعدنا في استشراف المستقبل الذي نأمله..

هناك أحداث في التاريخ ستظل محور نقاش بين الأجيال بشكل لا ينتهي، من بينها تلك الفترة التي حكم الإخوان فيها مصر بين عامي ألفين واثني عشر إلى العام ألفين وثلاثة عشر، حيث أنها فترة مليئة بكثير من الأحداث التي ستظل الأجيال وتبحث فيها وتقرأ فيها وتبحث عن الأسباب التي أدت إلى فشل الإخوان في حكم مصر. في شهادته معي على العصر يكشف الدكتور محمد محسوب، وزير الشؤون القانونية في عهد الرئيس محمد مرسي، كثيرا من الأسباب والتفاصيل التي أدت إلى فشل مرسي والإخوان في حكم مصر. جمعتها لكم من خلال شهادته على العصر في حوالي نصف ساعة فقط تستطيعون من خلالها التعرف على هذه الأشياء، فالتاريخ هو الذي قادنا إلى الحاضر الذي نعيشه، وهو الذي يمكن أن نستشرف من خلاله المستقبل الذي نأمله، وكلما نظرنا في هذه الأحداث كلما استطعنا أن نفهم الواقع الذي نعيشه، ونفهم كيف نستطيع أن لا نكرر هذه الأخطاء مرة أخرى وأن نتجنبها في المستقبل. أترككم مع جزء من شهادة الدكتور محمد محسوب يكشفوا فيه بعض التفاصيل عن أسباب فشل مرسي والإخوان في حكم مصر.

نص حوار محمد محسوب عن أسباب فشل الرئيس مرسي و الإخوان المسلمين في حكم مصر

أحمد منصور :
هل إعلان حملة مرسي فوزه بالرئاسة أجهض محاولة المجلس العسكري لإمكانية تزوير الانتخابات والنتيجة ؟
محمد محسوب:
أه طبعاً ..
زي ما الإعلان المبكر عن اجتماع الجمعية التأسيسية أجهض تشكيل عملية تأسيسية جديدة.
فإن إعلان نتيجة انتخابات رئاسة الجمهورية شكّل صدمة وعائق وعائق أساسي منع من تغيير هذه النتيجة فيما بعد.
أحمد منصور :
يعني لو عندنا مجموعة تفكر برؤية استراتيجية وبخيال سياسي في هذه الفترة كان ممكن تجهض أشياء كثيرة للمجلس العسكري؟
محمد محسوب:
طبعاً ..
الخيال السياسي مهم جداً في الحقيقة.
السياسة في لبُها نوع من الخيال وتوقع المستقبل ووضع سيناريوهات له.
أريد أن أقول إن المجلس الأعلى للقوات المسلحة يبدو إنه كان عنده سيناريو واحد.
في موضوع الرئاسة، وهو نجاح مرشحه، الفريق شفيق.
سيناريو 2
طيب لو لم ينجح مرشحه ؟
يبقى هناك مرشح آخر وهو د/ محمد مرسي هينجح.
سيأتي مقيد السلطات أولاً ..
ثم يأتي في ظل جمعية تأسيسية المجلس العسكري شكلها لتضع دستور في شهر شهرين ثلاثة..
هذا الدستور يسقط محمد مرسي مرة ثانية..
ومن ثم نرجع لنقطة الصفر مرة آخرى.
وهذا الذي قرأه شخصيات كثيرة جداً ..

مرسي فاز بالانتخابات لكن لم يتولى السلطة !

أحمد منصور :
قرأت هذا الموضوع.
يزيد صايغ في 28 يونيو ..
أي قبل أن يتسلم مرسي السلطة..
كتب مقالاً ربما لم يقرأه مرسي ولم يقرأه أحد..
قال فيه:
إن المجلس العسكري لن يسمح ببقاء محمد مرسي بالبقاء في السلطة إذا نجح أكثر ..
هذا يوم 28 يونيو قبل أن يتسلم مرسي..
لن يسمح ببقاء محمد مرسي بالبقاء في السلطة إذا نجح أكثر من عام واحد..
فايننشال تايمز في 19 يونيو 2012 قالت إن مرسي يتحدى المجلس العسكري دون صلاحيات.
25 يونيو 2012 روبرت فيسك كتب مقالاً في الإندبندنت البريطانية قال فيه
مرسي ليس ثورياً.. وليس قومياً..
وصفوة الجيش نصبوا له العديد من الفخاخ..
إيان بلاك محرر الجارديان في 19 يونيو قال
لقد فاز العسكر.. بلعبة السلطة في مصر..
وكتب مقالاً آخر في 25 يونيو قال فيه
لقد فاز مرسي ولكن سلطة الجيش باقية..
ووصف نجاح مرسي بأنه نصر معيب ومشروط.
كان هناك ناس كثير فاهمه المشهد وتقوم بوصفه
لكن يبدو إن الإخوان ويبدو أن مرسي ويبدو أن الثوريين في مصر لم يفهموا مثل فهم هؤلاء للمشهد.
محمد محسوب:
صحيح .
أنا أصور النزاع بين الدولة العميقة وعلى رأسها المجلس العسكري للقوات المسلحة الذي أدار البلاد لمدة 60 سنة تقريباً.
بوجوه متغيرة ومتعددة وبين القوى الناشئة في المجتمع المصري والتي تطالب بديمقراطية.. ومجتمع مدني .. وبناء مجتمع حر
وتوزيع عادل للثروة. وماشابه. الحقيقة هو أشبه مايكون بالحرب الفيتنامية.
زي حرب فيتنام تقريباً.
هناك قوى هي في الحقيقة لا تملك سلاح حقيقي. وهي القوى التي معها الحق.
لكن قادمة من الشارع.. من الطرقات ربما قادمة من المعتقلات.. من القهاوي من خلف مناضد العلم مثل 9 مارس والأساتذة
والطلاب.. مثل مجموعات الطلاب التي تشكلت قبل الثورة. ومثل السياسيين والأحزاب.
هؤلاء في مواجهة قوى غاشمة هائلة في دولة شديدة العمق.
مش دولة عميقة بسيطة.
أتكلم على مؤسسات هائلة لدرجة إن بعض من كانوا في التحرير هم بعض رجال الدولة.
موظفين في الدولة.
في الجهاز الإداري للدولة.
وهم مرتبطين روحياً بالثورة.
وإسقاط مبارك وما شابه .
لكن عند الصدام الحقيقي بين القوى الجديدة الصاعدة التي تطالب بالحرية والدولة المدنية
وقفوا مع الدولة.
هذا الذي رأيناه مع بعض القضاة على سبيل المثال.
أه هو كان مع الثورة .. لكنه يرفض إصلاح القضاء ..
وبالتالي ..
أحمد منصور :
هل هذا معناه أن القوى الجديدة..
القوى المطالبة بالحرية لا تملك إمكانية النصر؟
محمد محسوب :
لأ ..
عندها امكانيات عالية للنصر.
أحمد منصور :
ما الذي حال بينها وبين أن تحقق النصر؟
محمد محسوب :
الذي حال بينها وبين النصر في الحقيقة، ربما أن الفيتناميين كان لديهم إصرار عميق على هزيمة الخصم مش الخوف من أدواته.
فبيحاول يعمل تكتيكات مفيهاش صدام..
أحمد منصور :
لا هو كان يسعى للصدام.
محمد محسوب :
للأسف في هذه المرحلة هم – الإخوان – فشلوا .
والقوى الثورية كلها فشلت
لأن الكل سعى للالتفاف حول الموضوع مش إنه يواجه المرض.
حتى الإعلان الدستوري صادر الساعه 9 ليلاً.
أولاً
كان واضح تماماً إن الرجل وأقصد به المجلس الأعلى للقوات المسلحة عايز السلطة كاملة. مش عايز نصفها أو ربعها أو خمسها.
حتى أني ربما أخطأت في المقال الذي كتبته بعد ذلك بأسبوع. وقلت إن المجلس الأعلى استولى على السلطة التشريعية كاملة ونصف سلطة الرئاسة. لأ. هو استولى على كل السلطة.
لما تيجي تقول
أولاً أول مادة فيه شوف التخطيط بعيد المدى. إن الرئيس القادم
وهما عرفوا خلاص إن الرئيس القادم ليس منهم.
لازم يحلف ويقسم اليمين .. المشكلة التي حصلت بعد ذلك .
أمام المحكمة الدستورية.. وهذا النص لم يكن موجوداً في أي دستور أو وثيقة دستورية سابقة.
أحمد منصور:
ما دلالاته ؟
محمد محسوب
دلالاته أنه يضعه أمام الناس بتوعه.
المحكمة الدستورية كما أشرت سابقاً كانت إحدى أدوات الدولة العميقة في استعادة السلطة.
وبالتالي هو كان بيقول له من الأول أنت ستكون تحت ضرس حد من بتوعنا.
هذا رقم واحد.
ولأن المجلس الأعلى أخل بوعده للشعب وبتصويت الشعب يوم 19 مارس 2011..في المادة 189 منه
إن رئيس الجمهورية هيبقى موجود وقت البرلمان فمنطقي إنه يحلف أمام البرلمان.
هو حل له البرلمان.. لكي لا يحلف أمامه..
لكي يحاصره..
فكرة محاصرة الخصم وهو قادم..
الأمر الثاني كل سلطات الرئيس الهامة..
لاتصدر إلا بموافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة..
لكن في دولة في مثل هذه الأوضاع يا أستاذ أحمد..
أوضاع شديدة الصعوبة وبعد ثورة كبيرة
وبعد سقوط رأس النظام
وهناك اضطرابات واسعة.
من المتوقع حدوث مشاكل كبيرة.
ومن المتوقع أن المجتمع قد يحتاج أن يستدعي الرئيس القوات المسلحة في بعض المناطق لتساعد في استتباب الأمن.
هما توقعوا أنهم من سيحدث هذه المشاكل.
فقالوا لو حدثت مشاكل رئيس الجمهورية لا يستطيع استدعاء القوات المسلحة لكي تحمي منشآت الدولة إلا بموافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة.
أحمد منصور:
هل معنى ذلك أن مرسي تولى السلطة دون أي صلاحيات حقيقية ؟
محمد محسوب:
أنا رأيي أنه فاز بالانتخابات لكنه لم يتولى السلطة ..

عدم التأهيل للرئاسة

أحمد منصور: كل السياسيين في العالم حينما يتولون مناصب بدءاً من رؤساء البلديات إلى الوزراء إلى المسؤولين يتم تأهيلهم لهذا الأمر و يمروا بمراحل مختلفة
أردوغان كان رئيس بلدية قبل أن يصبح رئيس حكومة .
مراحل طويلة جداً…مرسي لم يؤهل لاي منصب إداري او سياسي ولو بسيط داخل الدولة
وقفز مباشرة إلى الرئاسة.
لم يتعرف على دهاليز السلطة.
لم يتعرف على آليات إدارة الدولة
وأصبح فجأة هو الذي يدير الدولة.
محمد محسوب :طيب ومن هو ذلك الشخص المعجزة الذي كان مؤهلاً لإدارة الدولة المصرية؟
أحمد منصور: جمال مبارك
محمد محسوب : عدا من هو منتمي للنظام القديم
كل القوى الجديدة المطالبة بالحرية يا سيدي
غير مؤهله بسبب بسيط.
لأنها كانت ممنوعة من الاندماج في العمل السياسي.

تجنب الصدام مع المجلس العسكري

أحمد منصور: ما هما؟
محمد محسوب : يترتب عليهم سقوط أي ثورة في الدنيا..الأولى تجنب الصدام
بالمجلس العسكري
أنت قادم لكي تغير جذور هذه الدولة.
وتغير من توجهات هذه الدولة .
من كونها دولة ديكتاتوري إلى دولة ديمقراطية.
من كونها دولة عسكرية إلى دولة مدنية.
من كونها دولة فيها تركز الثروة في 5% إلى دولة توزع ثرواتها وتوزع ميزاتها على كل الشعب بالتساوي.
من كونها دولة مغلقة يبقى الفقراء فقراء وأبناء الحذّاء يبقى حذّاء وأبناء البواب يبقى بواب إنما إبن الباشا يبقى باشا..
بتفتح الأمال لكل هؤلاء لكي يحلم إبن البواب أن يصبح رئيس جمهورية
أنت تحدث تغيير هائل سيمس وسيضر مصالح فئات نافذة..
فئات في أيديها قوة السلاح وقوة السلطة وقوة القانون.
أحمد منصور: الخطأ الثاني ؟
محمد محسوب :يبقى تجنب الصدام وعدم توقعه هو الخطأ الأول :.
الخطأ الثاني الانقسام.
أن البعض بيعتقد أن انتصار فصيل في هذه اللحظة هو انتصار تاريخي له.
سواء الإسلاميين أو اليساريين أو الليبراليين.
بينما في الحقيقة أن انتصار فصيل في هذه اللحظة كان هزيمة للثورة .
بكل بساطة.
لان لكي تنجح الثورة كان لابد لكل الثوار أن ينتصروا .
ولا يفكروا في الإنقسام
أحمد منصور: أنا لقيت أبو العلا ماضي له تصريح ممتاز جداً في 2 نوفمبر 2012 الشروق نشرته
وأبو العلا الآن في السجن أيضاً.
كان عنده إلمام مبكر بنفوذ العسكر وسيطرتهم.
صحيح.
في مؤتمر لحزب الوسط في دمنهور في 1 نوفمبر 2012 قال.
إن حكومة هشام قنديل جاءت تحت ضغوط من المجلس العسكري على الرئيس محمد مرسي .
وهو ما ظهر في كون نصف أعضائها من النظام السابق مما يتطلب تغييرهم.
أحمد منصور: ظل الرئيس مرسي لا ينصت لأحد حتى من الناس التي تنصحه من قرب ومتمسك بهشام قنديل وحكومة الفلول لحد ما الانقلاب حصل .
صحيح.
باستثناء طنطاوي وعنان اللي.
كان قراءتي للأحداث من مرسي.
هي غضبة شخصية منه أكثر منها رؤية إستراتيجية.
لم يجرؤ مرسي من الاقتراب من المؤسسة العسكرية رغم ضعفها وهشاشتها .
إما رغبة منه وإما ضعفاً منه لا أعرف .
محمد محسوب : أنا أعتقد إن هو وقع ضحية للدعاية المضادة .
التي قادها الإعلام.
والتي استخدم فيها كثير من الثوار .
وكثير من رموز الثورة أنه لو عمل كذا هو يقوم بأخونة الدولة.
وأنا عايز أقول إنه حتى القرارات اللي تشير إليها … هو اتخذها لأسباب شخصية وليست في إطار رؤية عامة.
هذه القرارات لما اتخذت كانت مثار نقد هائل جداً وقالوا إنها بداية أخونة الدولة.
وكأنه كثير من الناس كانوا يتمنوا إن السلطة التشريعية تبقى في هذه الأحداث.
أحمد منصور: هل الزعيم السياسي دوره أن يتخذ قرارات ويتراجع فيها إذا تعرض لهجوم؟
محمد محسوب : لا طبعاً.
أحمد منصور: أردوغان زي البلدوزر.
وغيره كل الناس التي تحكم يا إما بلدوزر يا إما يدوسوا عليك.
هذا هو الحكم .
محمد محسوب : الثورة المصرية كانت بلا زعامة.
الثورة المصرية لم يكن لها زعيم .
وبالتالي مرسي لم يكن زعيماً للثورة المصرية.
مرسي كان الرئيس المنتخب الذي انتخبه الشعب المصري لإدارة مرحلة.
لإدارة فترة زمنية معينة اللي هي أربع سنين.
واختير لهذه المدة .
ولم يختر لأنه زعيم سياسي.
وبالتالي من الظلم له إن أنت تلبسه ثوب الزعامة وتقول له تعال أحاسبك كزعيم أنت فاشل كزعيم.
أحمد منصور: والله الإخوان هم الذين ألبسوه .
وهم اللي أحضروه.
وهم اللي وضعوه أمام الشعب.
والشعب اختاره ليس لأنه محمد مرسي الشعب اختاره لأنه هو مرشح الإخوان صح؟ لو محمد مرسي رشح نفسه مين اللي كان سينتخبه إن لم يكن مرشح الإخوان؟
أنا لما أحط الخيارات مرة ثانية قدامي كده وأقول إن الشعب المصري عليه أن يختار في نفس الظروف ونفس الأشخاص ونفس القوى السياسية بعدما تراءى لنا..
أحمد منصور: أنا الآن مش في مرحلة اختيار
أنا في مرحلة إن شخص تم اختياره .
عليه مسؤولية في هذا الاختيار.
محمد محسوب : أنا مش عايز أصل إلى أن الشعب المصري أخطأ في اختياره.
لأ.
هو اختار أفضل الموجود أمامه.
والقوى الوحيدة اللي كانت ممكن أن تواجه الدولة العميقة في الحقيقة .
هو الحزب الوحيد المتماسك المترابط اللي عنده قدرة على الحشد وقدرة على المواجهة كان الحزب الذي أسسته جماعة الإخوان المسلمين.
لكن هي القضية إنه لم تستخدم هذه الأدوات بشكل جيد.
أحمد منصور: وهل جاء الإخوان المسلمين بالأشخاص المناسبين؟
لا طبعاً.
الإخوان لم يجيئوا بالأشخاص.. جاءوا بالأشخاص الثقاة.
اللي عقلية الإخوان قائمة عليهم طوال الوقت.
محمد محسوب : كان في الحقيقة نماذج.
نماذج أحسنوا في اختيارها جداً أشير للدكتور باسم – عودة – وأشير لبعض الشخصيات..
وأسامة ياسين وشخصيات كثيرة.
ووزير الإسكان ووزير القوى العاملة.
لكن يُعدوا على الأصابع لكن..
أحمد منصور: وبعدين أنت بتحكم يا دكتور لا بد أن يكون عندك أفق الدولة وليس أفق التنظيم في اختيار الناس.
أفق الدولة محتاج وقت.
محتاج وقت عشان الناس يتربوا.
أي تنظيم وأي حزب محتاج وقت أن تنشأ عنده رؤية الدولة.
أحمد منصور: قل لي بالشفافية من خلال أداء الإخوان السياسي من يناير 2011 وحتى سبتمبر 2012 .
هل كان لدى الإخوان رؤية سياسية أو استعداد سياسي للحكم.
واضح في هذه المرحلة أن العشوائية وردود الفعل وشغل اليومية هي التي كانت تغلب على إدارة الدولة.
أحمد منصور: شوف.
إحنا مش بنجلد هنا.
عشان الناس لا تفهم إنه إحنا نجلد.
نحن نقول ما لهم وما عليهم.
واللي يتولى السلطة عليه أن يدرك أنه سيحاسب حساباً عسيراً على كل يوم تولاه.
وعلى كل خطأ أخطئه في حق الشعب.
أياً كان.
محمد محسوب :الأمم التي لم تتطور في حياتها ولم تتقدم .
جزء منها كان بيخاف من التجربة.
بيخاف من الخطأ.
يقول لك أصلاً أنا لا أعرف.
أنا ليس عندي خبرة في الحكم .
خلاص هجيب النظام القديم .. هو عنده خبرة في الحكم.
ليس عندي ناس ولا عندي كوادر اشتغلت في أجهزة الدولة..
خلاص هجيب من النظام القديم ..
هذه كارثة.
الحقيقة كان يجب أن يحكم فصيل من فصائل الثورة عن طريق الانتخابات.
أياً كان اتجاه هذا الفريق ونتحمله.
ثم يأتي فصيل غيره بالانتخابات.
حتى يتعلم هؤلاء كيف يحكموا لأنه القضية أنك تبني نظام جديد حر.
هل كان الإخوان عندهم رؤية؟
لا لم يكن لدى الإخوان رؤية.
طيب هل كان لدى اليسار رؤية؟
لم يكن عندهم رؤية.
طيب هل كان لدى الليبراليين رؤية؟
ما عندهم رؤية.
ليه؟
لأن الرؤية تقوم على عناصر من الواقع .
من يعرف الواقع؟
كل المجتمع المصري يعيش على الهامش .
إحنا من أهم الدول .. من أهم عشرة دول لا يوجد فيها حرية معلومات .
طيب هنبنى رؤية منين؟
عشان كده أنا كنت أنتقد الحديث عن مشروع نهضة .
أي مشروع نهضة يا سيدي وأنت لايوجد عندك معلومات.
وبالتالي الحديث عن مشروع نهضة وإنا إحنا عندنا رؤية خطأ.
ولكن الحديث إنه إحنا نحاول أن نقيم نظام طاهر اليد ليس به فساد ونواجه الفساد ثم أننا محتاجين معاضدة من كل هذا المجتمع وكل هذه القوى السياسية لكي نواجه الدولة القديمة ونبني مع بعض.
هذا كان هو المطلوب.
لكن أن تعد الناس برؤية كان خطئاً فادحاً.

محمد البلتاجي

أحمد منصور: طبعا هشام قنديل في 20 سبتمبر 2012 طلع وقال مفيش تعديل وزاري على الحكومة ما أصاب الناس بالإحباط.
لكن 26 سبتمبر.
كان من أجرأ شخصيات الإخوان وأكثرهم حرية لأن في كثير من الإخوان مش أحرار ناس مقيدين ولسانهم مربوط.
دكتور محمد البلتاجي وهو كان أكثر قيادات الإخوان انغماسا أيضا في الثورة المصرية.
وقدم ابنته شهيدة في رابعة.
وهو الآن يحاكم في كثير من القضايا الملفقة.
أستاذ في كلية طب الأزهر أيضاً لمن لا يعرفه.
طلع البلتاجي في حوار تلفزيوني في 26 سبتمبر .
وقال أن حكومة هشام قنديل لا تعبر عن مصر ما بعد الثورة .
وهي في تشكيلتها امتداد للنظام السابق.
جرأة ورجولة وحرية في إبداء الرأي لم تكن متوفرة لدى معظم الإخوان.
محمد محسوب : شوف يوم 26 إحنا كنا في لقاء في القصر الجمهوري.
26 سبتمبر.
26 سبتمبر وفي اليوم السابق كانت قد أعلنت نتيجة الانتخابات وإحنا اعتبرناها نوع من الثقة الجديدة التي تمنح للدكتور مرسي من الشعب.
وكانت فرصة لتغيير الحكومة وأنا الدنيا كلها كانت عارفة إن أنا مش طايق الاستمرار في الحكومة لأسباب كثيرة.
في هذا اليوم صدر قرار من رئيس الجمهورية وإحنا رأيناه على التلفزيون وإحنا في القصر الجمهوري.
بتكليف دكتور هشام قنديل بإدخال التعديلات اللازمة على الحكومة .
فتبين إن الحكومة كده بهذا الشكل مستمرة بنفس شكلها بنفس الأدوات الحكومية بنفس الطريقة في محاولة الهروب من المشكلة السياسية عن طريق محاولة عمل إنجاز اقتصادي.
وأنا من وجهة نظري وهو اجتهاد إن المشكلة سياسية مش اقتصادية .
وأنت لو عملت مصر كألمانيا لو أنجزت إنجازا عظيما لن تمنع الانقلاب.
ما يمنع الانقلاب هي معالجة المشكلة السياسية المتمثلة في مواجهة الدولة العميقة.
أحمد منصور: ومرسي لم يكن لديه استعداد ليواجه.
محمد محسوب : وبالتالي في هذه اللحظة كان أقرب الناس لي طبعا موجودين على المائدة .
منهم الدكتور محمد البلتاجي ربنا يطلّعه بالسلامة ومنهم المهندس أبو العلا ماضي والأستاذ عصام سلطان.
فأول ما رأينا هذا .. بالنظر قلت لهم خلاص انتهى وجودي في الحكومة.
أنا سأكتب استقالتي الآن .
توافقنا بالنظر كتبت الاستقالة وأنا قاعد وتركتها ومشيت.
لم يكن تخليا عن هذا المشروع للتحول الديمقراطي اللي إحنا بندافع عنه.
لأنه داخل الحكومة أنا غير قادر على الدفاع عنه في ظل نفس الأداة الحكومية اللي أنا شايفها عاجزة لإنجاز الأهداف اللي إحنا عايزينها.
أنا بفكر بطريقة يعني ..
هي لها مميزاتها الكثيرة على رأسي من فوق.
لكن الدور الأساسي لا تقوم به .. وهو علاج المشكلة السياسية في الدولة المصرية…

رفض حكومة هشام قنديل

أحمد منصور:أنا لاحظت حتى إن الإخوان مثلاً: .
عصام العريان نائب رئيس الحرية والعدالة .
في مؤتمر الحزب في 29 سبتمبر 2012 .
أعلن عن عدم رضا الحزب عن أداء الحكومة وإن الحكومة مش مع هشام قنديل.
لكن مرسي ماسك بيده وأسنانه في هشام قنديل .
مش راضي يترك هشام قنديل.
كثير من الناس قالوا إن مرسي كان يخشى من تغيير هشام قنديل.
لأن أي رئيس حكومة شخصيته قوية ستطغى على شخصية مرسي بصلاحيات رئيس الحكومة وفق الدستور الجديد.
محمد محسوب : شوف في شهر إبريل 2013 .
التقينا مع الدكتور مرسي.
ده بعدين خالص.
بعدين خالص.
لأنه كان الموضوع هو الحكومة وكان في الجلسة الدكتور البلتاجي وأستاذ عصام سلطان .
والمهندس حاتم عزّام .
الدكتورة باكينام .
وقلنا له وجهة نظرنا بصراحة.
ماذا كانت؟
وهو حتى طلب مني الكلام أولا .
فقلت له أنا أكرر كلامي.
الصيف القادم ساخن ورئيس الجمهورية عنده آمال وطموحات مثلنا.
لكن القضية أنا شايفه زيّنا ما عندوش أدوات.
أدوات رئيس الجمهورية هي الحكومة .
والحكومة فيها أشخاص كثيرين هائلين كان ساعتها حتى موجود الدكتور باسم عودة.
أحمد منصور: باسم عودة كان محقق نجاحات هائلة جداً.
محمد محسوب : طبعاً.
لكن النجاح الاقتصادي يا سعادة الرئيس قلت له لن يكفي لتحقيق التحول الديمقراطي.
لأنه في قوى متربصة بالدولة المصرية يجب أن تتعامل معها .
والتعامل معها تعامل سياسي مش تعامل اقتصادي .
لأن مشكلات الدولة المصرية الاقتصادية الهائلة ستجعل الناس محتاجة أن تنتظر شوية عشان ترى النتائج.
وتبين فعلاً وأنا أرى إن حكومة قنديل لو استمرت ستحقق إنجازات اقتصادية.
لكن من الذي سيسمح لها بالاستمرار؟
أنت لكي تسمح لمثل هذه الحكومة بالاستمرار عايز تمهّد لها الطريق.
تمهيد الطريق.
تكسير العوائق أمامها ده عمل سياسي محتاج مواجهات.
ومن ثم أنت كنت محتاج حكومة مواجهة تواجه الدولة العميقة وتمنع أسباب التمهيد للانقلاب.
الطرف الآخر يمهد للانقلاب فكيف تفسد له هذا السيناريو.
مثل محاولتنا البسيطة التي أفسدنا بها محاولة حل الدستورية ومحاولة منع التصويت.
كان يمكن بس بأداء أرقى.
هذه المرة واضح أن الطرف الثاني لا زال عنده عزم أنه يعمل انقلاب.
أحمد منصور: لأن الطرف الثاني ليس بالقوة والذكاء الذي يتوقعه الكثيرون.
محمد محسوب : الحقيقة إنه واضح أنه رئيس الجمهورية :.
أنا ما أقدرش أدخل بالنفوس.
لكن واضح أن رئيس الجمهورية كان وجهة نظره إنه بإنجاز اقتصادي هائل .
يمكن أن يجذب الناس وهذا غير حقيقي.

عودة الدولة العميقة


أحمد منصور:
زي المشروعات الكبرى اللي حصلت على سبيل المثال في الستينات.

 لم يعملها عبد الناصر .. لكن عملها وزراء مبدعين في مجالهم وفنهم، وهم اللي جاؤوا وطرحوا هذه الأفكار فالرجل حطهم وقال لهم اشتغلوا.

 هذا الإبداع لم يكن موجوداً.

 كان الشغل نمطي إلا في اثنين ثلاثة، اثنين ثلاثه يعني ممكن نعدهم الآن،

 وزير الصناعة، وزير التموين وزير الاستثمار الذي جاء لاحقاً، ووزير الإسكان.

 ما عدا ذلك كان يعمل ضد الدولة.

 يعني أنا في الحقيقة .

اللي عاتبني على الاستقالة قلت له يا سيدي أنا أشتغل في حكومة نظيف مش في حكومة محمد مرسي.

 الحكومة التي كنت أعمل فيها، وحسبت على محمد مرسي وعلى الإخوان شاءوا أم أبوا.

للأسف في الحقيقة.

 في أحداث الاتحادية مجلس الوزراء السابق على حل المشكلة.

 في بداية الأحداث يوم 5 تقريبا .

لأن الاجتماع يوم الأربعاء .

شاهدت البسمة والانشراح.

 لدى كثيرين من الوزراء لأن رئيس الجمهورية محاصر وقصر الاتحادية محاصر.

كانوا ينتظرون سقوطه؟

ليس هذا فقط.. الناس طرحوا فكرة إصدار بيان من مجلس الوزراء لإدانة الإعلان الدستوري وإدانة رئيس الجمهورية والتنبيه عليه.

أحمد منصور:
حكومة هشام قنديل؟

محمد محسوب:
طبعا مش هشام قنديل.

اللي هي حكومة مرسي يعني، أنا أتكلم أن هناك وزراء طرحوا هذه الفكرة.

مش في الحكومة ..
أحمد منصور:
لكن هشام قنديل قاعد وانتم قاعدين ؟

محمد محسوب:

صحيح.

طيب
، في الحقيقة في هذا اليوم ..أنا ربما يعني قليل الخناق قليل الانفعال انفعلت جداً .

وقفت وتكلمت وقعدت أضرب على الطاولة وقلت لهم.

لم يبلغ مرسي أن وزراءه الذين يدافع عنهم وسايبهم كانوا سيصدرون بياناً ضده ؟؟

و ضد الإعلان الدستوري اللي هو عمله؟

الحقيقة الواقعة دي وصلت للرئيس لأنه أنا شُكيت للرئيس إن أنا انسحبت وأني احتدت على الوزراء وما شابه

أحمد منصور:
وصلت للرئيس وسابهم كلهم ثاني؟؟

 في كل التعديلات حتى ؟؟

محمد محسوب:
اقتراح قدم من وزير أو اثنين بغض النظر إنه إيه اللي حصل بعد كده.

 القضية إنه إزاي في حكومة ثورة .. يبقى في حالة انبساط إن الشرعية مهددة بالسقوط !!

ضعف المستشارين


أحمد منصور:
في اتهامات لمرسي.

 أنه لم يحسن اختيار فريقه الرئاسي وأن هذا الفريق اتهمه كثيرون بأنه مصاب بالغرور.

زملائي من الإعلاميين قالوا إن المستشارين الإعلاميين للرئيس لم يكونوا يردوا على أحد في التلفونات .

ولا معبّرين حد.

 الفريق اللي حول مرسي شايف نفسه.

 وترفع على الناس.

 وكان يتعامل مع الناس بشكل يعني فيه ازدراء وفيه استعلاء .

وهذه من المسؤوليات اللي تناقش الآن وتقال بشكل واضح؟
محمد محسوب:

الحقيقة أنا وصلتني شكاوى مثل هذه .

وبالتالي أنا أوافق إنه في مثل هذه الأخطاء.

ولولا هذه الأخطاء لكنا عرقلنا الانقلاب بشكل أكبر.

 لكن مع ذلك كان في مستشارين على درجة كبيرة .. والمجتمع كان واثقاً.

 بهم لأنهم يمثلون رموزا سواء رموز ثورية أو رموز فكرية.
أحمد منصور:

لم يكن يرجع لهم واستقال معظمهم.
محمد محسوب:

أنا أيضاً آخذ أن الاستقالة جاءت في وقت غير مناسب.

 يعني أنا استقلت بعد وضع الدستور والدنيا هديت وانتهت مشكلة الاتحادية و بتبدأ فترة جديدة يا إما نبدأ بفترة جديدة بفكر جديد أو نتوقف هنا.

 لكن أن نستقيل لحظة المشكلة لحظة الاتحادية وحصار الاتحادية ..

تصريحات مرسي في البرازيل

أحمد منصور:
الرئيس مرسي زار البرازيل، ومن البرازيل أدلى بتصريحات فعلاً تدفع الغرب إلى أن يقلق منه وإلى أن يعاديه
، قال أن مصر ستنتج لسه ستنتج غذائها
، ولسه ستصنع دواءها،

ولسه ستصنع سلاحها، طيب لما نعمل!

مثل هذه التصريحات أيضاً وتأثيرها على الخطاب الدولي؟

الحقيقة الكلام بتاع الدكتور مرسي..

أنا قعدت.. 1000 يوم .. الثورة تقريباً، في الألف يوم قعدت عليهم ولا أحد يقول لي هذا شغلي اللي بعمله.

 قعدت على الألف يوم وطلعت الحاجات اللي فيها.

محمد محسوب: صحيح.

خليني أقول لك يعني هذا ضمن سياق على سبيل المثال الدكتور مرسي، يذكر أنه لم يكمل لقائه مع أوباما على هامش الأمم المتحدة
، لم يتم اللقاء بسبب الخلاف على صياغة البيان المشترك اللي سيطلع، وأنه هيبقى في كلمة إسرائيل على سبيل المثال فهو حاول أن يتجنبها فلما كانت مفروضة رفض أن يكمل اللقاء.

 موقفه من غزة ..

هذا الموقف الأخير.

 
الإشارة بأن مصر ستعمل على الاكتفاء الذاتي في هذه المسائل.

الحقيقة من غير ما الدكتور مرسي يقول الكلام،

الغرب ذكي ما هو يعني هنا لا نتحدث، نتحدث عن أمم خبرتها في الحياة حوالي 300 سنة
، أنت مش محتاج تقدم، ما إحنا قلنا قبل كده إن السياسي مش مطلوب منه يتكلم في حاجة مش مطلوب منه، صحيح أنا معك في هذه،

لازم يوزن كلامه بالذهب.

أنا لو كنت مكان الرئيس مرسي لن أتكلم ربما أفعل ولا أتكلم.

 لكن عايز أقول أيضاً في السياق ذاته الأمر مختلف أنه حتى مجرد ما نجح الدكتور مرسي أنا قلت لك أن مصر رفعت من خانة الأصدقاء إلى خانة : لسه .. من أهل الأعراف ربما مش عارفين يحطوها فين..

نحن نتكلم على أسلوب حكم الآن فنتناول كل حاجة فيه.

صحيح.

ونقول إن هذه الأمور تتوافق مع أسلوب إدارة الدول ولا لا.

 مع أعمال الرؤساء و ولا لا.

 مع  اللي الناس المدربين في إدارة الدول بتعمله ولا لا.

الانقلاب في مصر لو كان تم في شهر 11 على ما كان مخططا له أو 12/ 2012 كان أيضاً سيجد دعماً غربياً.

 الانقلاب لو تم يوم 11 فبراير 2011 .

يعني ليلة استقالة .. ليلة تنحي مبارك أيضاً كان سيجد دعماً غربياً.

 لأن الغرب لا يدعم الديمقراطية في مصر سواء حكمها إسلاميين أو غير إسلاميين.

 الغرب لا يدعم إلا نظاماً دكتاتورياً ذو وجه ديمقراطي.

 الناحية الشكلية اسمه ديمقراطي.

 لكن جوهره ديكتاتوري عشان يعرف يتعامل معه.

المزيد

Total
0
Shares
السابق
جوليان أسانج

جوليان أسانج مؤسس ويكيليكس يفضح العملاء العرب

اشترك الآن !


جديد أحمد منصور في بريدك

اشترك الآن !


جديد أحمد منصور في بريدك

Total
0
Share