من أجل ..
الحرية – الحقيقة – الإنسان
ماذا يبقى من الآباء حين يرحلون؟
سؤالٌ ظلّ يلاحقني وأنا أقرأ ما كتبته الشيخة المياسة بنت حمد في رثاء والدها: “يُبا”.. كلمة واحدة من لهجة أهل الخليج، لكنها تختزن من الحنين ما تعجز عنه المجلدات. غير أن الذي استوقفني في هذا النص ليس دموع ابنةٍ فقدت أباها، فالدموع على الآباء قديمةٌ قِدَم الإنسان، وإنما استوقفني أبٌ استطاع أن يزرع في نفوس أبنائه مكانةً أكبر من الأبوة، فصار الوطن في وجدانهم معنى مختلفًا، وصارت الحياة في أفواههم مذاقًا آخر.




