من أجل ..
الحرية – الحقيقة – الإنسان
كواليس شهادة جنبلاط (3): دعوة وليد جنبلاط إلى الدوحة؟
لم أتوقّف مطلقًا عن التواصل مع وليد بك جنبلاط بعد الخلاف الذي نشأ بيننا بشأن استكمال شهادته على العصر، حتى عدت وفاتحته، مع دخول الشتاء الماضي في أكتوبر ٢٠٢٥، في أمر استكمال التسجيل، دون أن أُشير إلى وجود خلافٍ سابق، وكأنّه لم يكن. قلت له: «الطقس الشتوي في الدوحة دافئ، ما رأيك أن تأتي لنُكمل تسجيل شهادتك على العصر هنا؟». صمت قليلًا، ثم قال:«دعني أفكّر وأعود إليك»..




