الصادق المهدي ج1 : دور المدارس البريطانية في تشكيل فكر الزعماء..وانتخابه زعيماً لحزب الأمة

يستعرض أحمد منصور مع رئيس وزراء السودان الأسبق، الصادق المهدي ج1 من حوارهما في برنامج شاهد على العصر الذي جرى بثه في 26 يوليو 2015 الحديث عن نشأته في السودان و دور المدارس البريطانية في تشكيل فكر الزعماء..وانتخابه زعيماً لحزب الأمة
الصادق المهدي

يستعرض أحمد منصور مع رئيس وزراء السودان الأسبق، الصادق المهدي ج1 من حوارهما في برنامج شاهد على العصر الذي جرى بثه في 26 يوليو 2015 الحديث عن نشأته في السودان في ظل الاحتلال البريطاني، وعن تأثره بالمحيط الذي ولد فيه حيث نشأ في بيت صاحب زعامة سياسية ودينية، كما تطرق إلى ذهابه إلى الإسكندرية في مصر للدراسة في كلية فيكتوريا حيث اكتشف أن البريطانيين يعملون على غسل أدمغة أبناء الأسر العربية الكبيرة من خلال التعليم..

مقتطفات من حوار الصادق المهدي ج1 :

دور المدارس البريطانية في تشكيل فكر الزعماء..وانتخابه زعيماً لحزب الأمة

تحدث الصادق المهدي -رئيس الوزراء السوداني الأسبق- مع أحمد منصور عن نشأته في “حي العباسية” بأم درمان والتحاقه بالخلوة وهو نظام ينضم إليه الأطفال في السودان يحفظون فيه القرآن الكريم ثم التحق بعدها بالمدرسة الابتدائية.

ورغم أن طفولة المهدي لم تختلف عن طفولة بقية أترابه في السودان فإن الصادق المهدي -رئيس وزراء السودان الأسبق وزعيم حزب الأمة القومي– كان قد حظي بالدراسة في جامعة أكسفورد البريطانية، كما ورد اسمه في تقرير بريطاني يشير إلى صلاحية هذا الطفل (12 عاما وقتها) ليكون الحاكم المستقبلي للسودان.

نشأته في مصر

وأوضح “المهدي” أنه التحق في مرحلة الدراسة الثانوية بـ “كلية فيكتوريا” في مصر وهي مدرسة في الإسكندرية شمال مصر أنشأها الإنجليز وكان يتعلم فيها أبناء الأسر الكبيرة في الدول العربية ولكن المهدي رأى أن الهدف من هذه المدارس غسل أدمغتهم وخلعهم من حضارتهم الإسلامية فترك المدرسة وعاد إلى السودان.

انتخابه زعيماً لحزب الأمة

وأشار “المهدي” إلى طريقة توليه الزعامة لـ “الأنصار” وحزب الأمة وانه لم يرث الزعامة عن أبيه وجده وإنما كانت بالانتخاب وأوضح انه لم يصبح زعيما لحزب الأمة إلا في عام 2002م.

ورغم أن طفولته لم تختلف عن طفولة بقية أترابه في السودان فإن الصادق المهدي -رئيس وزراء السودان الأسبق وزعيم حزب الأمة القومي– كان قد حظي بالدراسة في جامعة أكسفورد البريطانية، كما ورد اسمه في تقرير بريطاني يشير إلى صلاحية هذا الطفل (12 عاما وقتها) ليكون الحاكم المستقبلي للسودان.

وكشف المهدي في الحلقة الأولى من سلسلة شهادته لبرنامج “شاهد على العصر” عن خلفية هذا الترشيح البريطاني له.

وقال إن غريهام طوماس – من حزب العمال البريطاني وصديق جده ووالده- التقى به في الخرطوم وهو صغير السن وأثار معه نقاشا سياسيا، قام بعده بكتابة تقرير إلى السكرتير العام الإداري البريطاني في الخرطوم جاء فيه “ينبغي ألا تستمر الإدارة البريطانية في البحث عن القائد المستقبلي للسودان، فهو هذا الطفل”، في إشارة إلى المهدي.

وأضاف المهدي أنه علم بأمر هذا التقرير عندما كبر، وأن طوماس نشر هذه المعلومات في كتاب.

محاور الحلقة


00:00
مقدمة تعريفية بالصادق المهدي

04:14 نشأة الصادق المهدي في حي العباسية في أم درمان

05:22 اضطهاد عائلة الصادق المهدي بعد أن قتل جده المندوب البريطاني

06:04 نجاة جده عبد الرحمن من القتل على يد الإنجليز مما حفظ نسل العائلة

08:24 تأثير الاضطهاد في نشأة الصادق المهدي

10:37 تعليمه الأولي في الخلوة

12:31 التحاق الصادق المهدي بالكتّاب ثم المدرسة الابتدائية

14:07 أثر نظام الدراسة في شخصية المهدي

15:03 كيف حفز الأمام المهدي الجد الأكبر للصادق على الانخراط وسط قبائل السودان

16:57 القوميات الموجودة في قبائل السودان

19:01 هل كانت الزعامة تورث في عائلة المهدي

21:42 وصية الصديق والد الصادق المهدي باختيار الأمام من الأنصار بالشورى

22:35 اختيار الهادي المهدي إماما بعد وفاة الصديق من اللجنة الخماسية التي وضعها الأمام الصديق

26:52 إعادة تكوين حزب الأمة وانتخاب الصادق المهدي زعيما له

30:23 انتقال الصادق المهدي إلى الإسكندرية لإكمال دراسته الثانوية في كلية فيكتوريا

31:19 شعور الصادق المهدي ان كلية فيكتوريا تقوم بغسل أدمغتهم وتخلعهم من حضارتهم الإسلامية

32:42 تمرد الصادق المهدي على التعليم الحديث

36:55 كيف كانت الإسكندرية في هذا التوقيت

38:19 كيف اقتنع الصادق المهدي بالعودة للدراسة

41:51 قصة انتقال الصادق المهدي للدراسة في بريطانيا

Total
0
Shares
السابق
عبد الفتاح مورو

عبد الفتاح مورو ج16 : ثورة الياسمين وهروب زين العابدين بن علي

التالي
عبد الفتاح مورو

عبد الفتاح مورو ج17 : تجربة النهضة فى الحكم وتقييم حكومتي حمادي الجبالي وعلي العريض

اشترك الآن !


جديد أحمد منصور في بريدك

اشترك الآن !


جديد أحمد منصور في بريدك

Total
0
Share