يستعرض أحمد منصور، مع منية بوعلي المحامية والناشطة التونسية في مقطع من حلقة من برنامج شاهد على الثورة جرى بثها في 24 يونيو 2012، أسباب اندلاع شرارة الثورة التونسية ؟ والأجواء التي سبقت الثورة التونسية والتي أدت إلى إشعال شرارتها.
وذكرت الناشطة أن البوعزيزي قد حرق نفسه – قبيل اندلاع الثورة – بسبب الصد الذي وجده من السلطة المحلية بمدينة منستير حين ذهب لإيجاد فرصة عمل.
مقتطفات من حوار منية بوعلي عن أسباب اندلاع شرارة الثورة التونسية ؟
تحدثت الناشطة التونسية المحامية منية بو علي، في الجزء الأول من مشاركتها في برنامج شاهد على الثورة والتي تم بثها بتاريخ 24 يونيو 2012 عن أحداث الثورة التونسية في مدينة تالة، وقصص الشهداء في المدينة.
مدينة تالة
وأوضحت المحامية التونسية أن مدينة تالة، هي مدينة في معتمدية تنتسب إلى ولاية القصرين، أو باللغة العربية هي القصرين، وتسمية تالة ترجع إلى التاريخ القديم، والعهد الروماني، ومعنى تالة هي العيون الجارية.
البوعزيزي
وقالت بو علي إنه في يوم 17 ديسمبر كانت حالة الغليان بعد قيام البوعزيزي بإحراق نفسه، حيث عاني جميع أفراد الشعب من تلك الأزمات، لافتة إلى أن التحركات في تالة جاءت نصرةً للشعب التونسي ولأبناء سيدي بوزيد.
شرارة الثورة التونسية
وأشارت المحامية التونسية إلى أن الأمن تعامل كعادته بالقمع مع الاحتجاجات والتظاهرات، ما أدى لإشعال شرارة الثورة التونسية وبدأ في 3 يناير بإطلاق الرصاص على الشعب التونسي، لا فرق بين طالب وعاطل ومحامي.
ولفتت بو علي إلى أن الأمن قمع مشيعي الجنازات ورفض التفاوض بشأن فتح طريق لمرور الجنازة، بل زاد الأمر بإطلاق النار على المشيعين، مما أدى لسقوط جثمان واحتضان الأب لإبنه الشهيد لحمايته حتى بعد وفاته.