طوفان الأقصى: الأوطان لا تحرر بأغصان الزيتون

اليوم 7 أكتوبر الذكرى الثانية لاندلاع معركة طوفان الأقصى التي زلزلت كيان إسرائيل ومن يساندها، والتي أكدت مجدداً أن الأوطان لا تحرر بأغصان الزيتون..
طوفان الأقصى

بقلم: أحمد منصور

اليوم 7 أكتوبر الذكرى الثانية لاندلاع معركة طوفان الأقصى التي زلزلت كيان إسرائيل ومن يساندها، وأثبتت عجزهم طيلة عامين بكل ما يملكون عن تحقيق نصر على فئة قليلة تدافع عن أرضها وعرضها ودينها.

فئة قليلة أثبتت أن موازين القوى بالثبات لا بالعدة والعتاد.

ورغم أن الحروب مدمرة إلا أن الأوطان لا تحرر بأغصان الزيتون وإنما بسواعد الرجال، وإنما النصر صبر ساعة، وإنما توعدون لآت : “إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا”

Total
0
Shares
السابق
الفريق الشاذلي

خدعة المآذن العالية..وضعها الشاذلي..وأدت لهزيمة إسرائيل

التالي
ترامب ونتنياهو

لماذا أجبر ترامب نتنياهو على وقف حرب غزة؟

اشترك الآن !


جديد أحمد منصور في بريدك

اشترك الآن !


جديد أحمد منصور في بريدك

Total
0
Share