مقال بصوت/ أحمد منصور:
بعد يومين من هزيمة حزبه في انتخابات الكونغرس، قال ترامب من المكتب البيضاوي: “ربما أضطر.. ستعرفون قريباً”
يتناول المقال احتمالات شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضربات عسكرية جديدة ضد إيران في أعقاب خسارة حزبه الانتخابات النصفية في الكونجرس، ويستعرض الأبعاد الميدانية والسياسية والسيناريوهات المتوقعة:
حيث صرّح ترامب من البيت الأبيض بأنه قد يُضطر لتدمير ما تبقى من إيران، رغم الخسارة الانتخابية للجمهوريين في مجلسي الكونجرس، وظهور بوادر خلاف علني مع نائبه جي دي فانس الذي اعتبر الحرب والغلاء من أسباب الخسارة.
السيناريوهات الأربعة المستقبلية للصراع
السيناريو الأول (ضربة قصيرة وعنيفة): تستهدف المنشآت النووية ومرافق الطاقة والصواريخ الإيرانية بضغط من نتنياهو ومع حشد عسكري أمريكي يبلغ 50 إلى 60 ألف جندي، حيث يرغب ترامب في تحويل الأنظار عن الهزيمة الانتخابية.
السيناريو الثاني (الانجرار لحرب شاملة): وقوع واشنطن في فخ التصعيد الواسع؛ حيث تهدد طهران بتوسيع رقعة المواجهة وشل الحركة في مضيق هرمز واستهداف الملاحة، مما قد يؤدي لركود اقتصادي عالمي وارتفاع حاد في أسعار الطاقة.
السيناريو الثالث (نجاح الوساطة والتسوية): التوصل لاتفاق عبر وساطة قطرية يتضمن فتح مضيق هرمز ودخول مفتشي وكالة الطاقة الذرية مقابل رفع الحصار البحري والإفراج عن الأموال المجمّدة، وهو اتجاه يدعمه نائب الرئيس فانس ولكن تصطدم به الشروط الإيرانية السبعة.
السيناريو الرابع (الصراع الداخلي وضغوط الكونجرس): محاولة الديمقراطيين وبعض نواب الحزب الجمهوري فرض رقابة صارمة على التمويل أو المساعي لعزل وزير الدفاع بيت هيغسيث، إلا أن ترامب يحتفظ بصلاحياته كاملة كقائد أعلى وقدرته على استخدام “الفيتو” ضد قرارات الكونجرس.
00:00 المقدمة: «ربما أضطر»
الأرقام أولاً 03:38
السيناريو 1: حرب قصيرة وعنيفة 06:26
السيناريو 2: فخ الحرب الشاملة 07:43
السيناريو 3: الوساطة القطرية 09:28
السيناريو 4: الحرب داخل واشنطن 11:16
هل يوقف الكونغرس ترامب؟ 13:32
الأسوأ والأفضل 15:24