عبد الفتاح مورو ج11 : الدور السعودي فى وقف إعدامات النهضة فى تونس

تحدث عبد الفتاح مورو ج11 من حواره في برنامج شاهد على العصر عن الدور السعودي لوقف أحكام الإعدام بحق كوادر حزب النهضة و الدور الذي لعبه زين العابدين بن علي، وزير الداخلية التونسي في الثمانينيات، في تشويه صورة الإسلاميين أمام الرئيس الحبيب بورقيبة.
عبد الفتاح مورو

استهل أحد مؤسسي حركة النهضة التونسية ونائب أمينها العام عبد الفتاح مورو ج11 من حواره مع أحمد منصور، فى برنامج شاهد على العصر و الذي جرى بثه فى 7 يونيو 2015 بالحديث عن الدور الذي لعبه زين العابدين بن علي، وزير الداخلية التونسي في الثمانينيات، في تشويه صورة الإسلاميين أمام الرئيس الحبيب بورقيبة، وهدفه من ذلك، ويتحدث أيضاً عن مثول 90 من قيادات حركة النهضة أمام محكمة أمن الدولة عام 1987 وأحكام الإعدام التي صدرت بحقهم، والدور السعودي لوقف تلك الأحكام.

مقتطفات من حوار عبد الفتاح مورو ج 11

واصل الشيخ عبد الفتاح مورو، أحد مؤسسي الحركة الإسلامية بتونس، ونائب رئيس حزب النهضة، شهادته مع أحمد منصور في الحلقة الحادية عشر من شاهد على العصر على الحركة الإسلامية في تونس نشأته وأهم ما مرت به من أحداث ومواقف.

ملاحقة نظام بورقيبة للإسلاميين

بدأ مورو الحلقة بالحديث عن ملاحقة نظام بورقيبة للإسلاميين عام 1987، ومحاكمة الإسلاميين ومن بينهم الغنوشي ولقائه بالقذافي والوساطة السعودية لصالح الإسلاميين لدى بورقيبة.

ترقية بورقيبة لـ زين العابدين بن علي

وتحدث عن ترقية بورقيبة للرئيس المخلوع زين العابدين بن علي -الذي كان مديرا للأمن الوطني وترقى لمنصب وزير للداخلية ثم لاحقا إلى رئيس للحكومة- متهمًا بن علي بتقديم معلومات مغلوطة لبورقيبة يضخم فيها من خطر الإسلاميين، حتى يحقق هدفه في الوصول إلى خلافة بورقيبة نفسه في السلطة.

محاكمات الإسلاميين في عهد بورقيبة

ويرى مورو أن بورقيبة أخطأ في تعيين بن علي في منصب وزير الداخلية، كاشفًا أنه حتى زوجة بورقيبة الراحلة وسيلة لامته في هذا الاختيار بحجة أنه طالما تمسك بمبدأ “عزل الجيش عن السياسة” وتحدث عن محاكمات الإسلاميين في عهد بورقيبة واصفًا تلك المحاكمات بأنها محاكمات سياسية، راويًا بعض طرائف تلك المحاكمات ومنها أن القاضي الذي تولى المحاكمة كان يتميز بالارتباك والضعف حتى أنه لم يكن يميز بين دولتي السنغال والسودان، حيث سأل المتهمين عن اجتماع لهم عقدوه في السنغال وأنكر جميعهم ذلك، لأن الأمر كان يتعلق بالسودان.

الوساطة السعودية

وتحدث عن الوساطة السعودية لمنع أحكام الإعدام بحق الإسلاميين ومن بينهم الغنوشي كاشفًا بعض تلك الكواليس وأبرزها زيارته لمفتي السعودية الأسبق الشيخ عبد العزيز بن باز، وما جرى من خلاف بينه وبين الباز وتفهم الباز لموقف مورو نتيجة التهديد الذي يتربص برفاقه.

وقال مورو أن الوساطة السعودية أسهمت في إسقاط أحكام الإعدام على قادة حركة “الاتجاه الإسلامي” بتونس عام 1987، ولفت إلى كواليس مكالمات الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز مع بورقيبة، ورفض الأخير الوساطة معللًا رفضه بأن الأمر بيد القضاء المستقل، واعتذار رشيد صفر، رئيس الحكومة التونسية آنذاك، لولي العهد السعودي عن موقف بورقيبة ووعوده بأن لا تصدر إعدامات ضد المعتقلين الإسلاميين.

وروى مورو قصة لقاءه بالعقيد معمر القذافي، وإبلاغ السفير الليبي في السعودية له برغبة القذافي في لقاءه، مشيرًا إلى أنه لم يوافق على تلك الخطوة إلا بالعودة لقيادات الحركة، مشيرًا لكون اللقاء تم خارج السعودية التي اشترطت عليه عدم ممارسة أي نشاط سياسي، وقال أنه التقى القذافي بسيرت، وتخوفه من أن يشتري ذمة الحركة بمساعداته

أجزاء حوار عبد الفتاح مورو ج11

00:00​​ – المقدمة |

00:17 – القبض على راشد الغنوشي من قبل نظام بورقيبة |

04:02 – صدام الحركة الإسلامية مع النظام الحاكم في تونس |

06:15 – تعيين زين العابدين بن علي وزيراً للداخلية |

07:58 – دور الاتحاد التونسي العام للطلبة ضد نظام بورقيبة |

13:35 – زين العابدين بن علي و تشويه صورة الإسلاميين |

15:40 – مثول 90 من قيادات حركة النهضة أمام محكمة أمن الدولة عام 1987 |

26:19 – مرافعة راشد الغنوشي أثناء المحاكمة |

30:29 – أحكام الإعدام التي صدرت بحق أعضاء حركة النهضة |

33:20 – الدور السعودي لوقف أحكام الإعدام |

38:51 – بورقيبة يعين زين العابدين بن علي رئيسا للحكومة |

40:12 – تفاصيل لقاء عبد الفتاح مورو بالزعيم الليبي معمر القذافي |

40:12 – علاقة عبد الفتاح مورو مع الملك فهد |

47:44 – محاور لقاء عبد الفتاح مورو مع معمر القذافي |

Total
0
Shares
السابق
أبو محمد الجولاني

ما وراء كواليس الحوار مع أبو محمد الجولاني

التالي
عبد الفتاح مورو

عبد الفتاح مورو ج12 : الفخ الذي أعاده إلى تونس..وانقلاب زين العابدبن بن علي على بورقيبه

اشترك الآن !


جديد أحمد منصور في بريدك

اشترك الآن !


جديد أحمد منصور في بريدك

Total
0
Share