قائد القسام ذو الأرواح السبعة:هرب من 500 جندي إسرائيلي و 5 طائرات

يتحدث رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في حواره مع الإعلامي أحمد منصور، في برنامج بلا حدود، عن فشل جيش الاحتلال في استهداف “محمود أبو هنود” قائد القسام ذو الأرواح السبعة، كما تصفه إسرائيل، والذي استطاع أن يقتل 3 من مهاجميه في معركة اسطورية وأن يفر رغم مطاردة 500 جندي إسرائيلي و 5 طائرات هيلوكوبتر له.
محمود أبو هنود

يتحدث رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في حواره مع الإعلامي أحمد منصور، في برنامج بلا حدود، عن فشل جيش الاحتلال في استهداف “محمود أبو هنود” قائد القسام ذو الأرواح السبعة، كما تصفه إسرائيل، والذي استطاع أن يقتل 3 من المهاجمين في معركة اسطورية وأن يفر رغم مطاردة 500 جندي إسرائيلي و 5 طائرات هيلوكوبتر له.

نص حوار خالد مشعل عن قائد القسام ذو الأرواح السبعة

أحمد منصور: خمسمائة جندي إسرائيلي في مواجهة فدائي فلسطيني واحد، قتل منهم ثلاثة وجرح آخرون، وفر المجاهد عدة كيلو مترات، وهو مصاب بعدة طلقات، روايات كثيرة ظللت أتابعها حتى اليوم في الصحف الإسرائيلية، أقرب ما تكون إلى الخيال، هل لديك معلومات لم تنشر أو معلومات دقيقة عن ما حدث في (عصيرة) الشمالية يوم السبت الماضي؟

محمود أبو هنود

خالد مشعل: بسم الله الرحمن الرحيم، أولا: يعني المجاهد محمود أبو هنود لم يفر، فالمجاهدون لا يفرون من أرض المعركة، وإنما يقاتلون حتى الرمق الأخير، ولكنه انسحب، وعندما أتناول ما جرى في عملية عصيرة الشمالية ستتضح المسألة من أبعادها المختلفة، لكن اسمح لي وكذلك الإخوة المشاهدين أن أستغل هذه اللحظة، وعبر الجزيرة العزيزة أن أتوجه بالتحية إلى هذا المجاهد البطل محمود أبو هنود القابع في السجن أو المستشفي لا فرق، وأقدر ما فعل، أحييه تحية كبيرة هو وكل هؤلاء الأبطال الذين نعيش على أنوار جهادهم وبطولاتهم، وكذلك التحية لكل أهلنا في عصيرة الشمالية هذه الوقفة الكبيرة التي وقفوها، وإلى كل شعبنا في فلسطين، في الضفة والقطاع، وفي الـ 48، وفي الشتات. نحن أقولها، وقبل أن أدخل فيما جرى في عصيرة الشمالية، نحن إن كنا سياسيين نمثل الجناح السياسي لحركة حماس، وفعلا هناك فاصل حقيقي بين الجناح السياسي والعسكري. لكن أحب أن أقول للصهاينة، ولكل الأجهزة الأمنية التي ترقب: إننا في حركة حماس ونحن السياسيين بالذات نعتز بالجهاد والمجاهدين وهؤلاء نضعهم على رؤوسنا، نحن لا نوجه لهم التعليمات، هم الذين نتعلم منهم أمثال (محمود أبو هنود) وأمثاله من الأبطال هم الذين نتعلم منهم، وهؤلاء أساتذة في كل شيء، ونحن نبارك جهادهم، ونعتز بما يفعلون، والجهاد في النهاية شرف وتاج لنا جميعا، أما ما جرى في عصيرة الشمالية..

أحمد منصور [مقاطعا]: باختصار لو سمحت.

خالد مشعل: باختصار.. قوات وحدة (دوفدفان) هذه وهي قوات مستعربين يبدو أنه جاءتهم معلومات عن أن محمود أبو هنود موجود في أحد بيوت القرية، وهذه قريته وخاصة أن (نضال دجلس) هذا أحد أقرباء المجاهد (محمود أبو هنود) وطبعا هناك من يزودهم بالمعلومات سواء من المعروفين أو غير المعروفين، جاءت بالتالي قوات مستعربين خفية في البداية، لم تكن هناك حركة طائرات أو غيرها..

أحمد منصور [مقاطعا]: مفهوم مستعربين إيه؟

خالد مشعل: هم الذين يلبسون زي عربي، ويحاولوا أن يظهروا كأنهم جزء من الشعب الفلسطيني، ثم في لحظة الانقضاض يتغير السلوك، يظهر السلاح، وينقضون على الشاب الفلسطيني المطارد..

أحمد منصور [مقاطعا]: هؤلاء شكلوا سنة 87، للقضاء على الانتفاضة.

خالد مشعل: نعم نعم استعملوا في الانتفاضة، وظل وجودهم بعد ذلك، فلذلك.. بدأ الانتشار ظنوا أن المجاهد موجود في ذلك البيت، وبالفعل (محمود أبو هنود) قال لوالدته وأخيه في المستشفي: إنه رأى بعضهم يبدل ملابسه، يلبس (الدشداشة) يخلع ملابس العسكرية، ويلبس (الدشداشة) العربية، لأنو كانت العملية الهدف منها مباغتة دون ضجيج، المجاهد لم يكن في البيت، كان في المنطقة فرأى تحركات الجيش الصهيوني ولذلك كمن تحت شجرة، وأخذ يرقب الوضع، ثم رأى مجموعة تسلقت بيت قريب من بيت نضال اسمه (بشار) وظهروا على سطح البيت، وهو بيت يبدو أنه جديد، وفيه أعمدة خرسانية، واستحكموا خلف تلك الأعمدة، فلما رأى الوضع هكذا باغتهم بالضرب..

أحمد منصور [مقاطعا]: يعني هو الذي بدأ بإطلاق الرصاص؟

خالد مشعل: هو الذي بدأ بالضرب، وبالتالي هذا ينفي الرواية الإسرائيلية أن قتل اليهود جاء نتيجة اشتباكات فيما بينهم، لأن هؤلاء قتلوا على السطح، هل معقول أنه قبل أن يبدأ الاشتباك الصهاينة يخطئون في أن يصيب بعضهم بعضا؟!

أحمد منصور [مقاطعا]: يعني أنتم تؤكدون أن (أبو هنود) هو الذي قتلهم؟

خالد مشعل: مائة بالمائة، ولكن الصهاينة يحاولون امتصاص هذه الهزيمة، وتنفيس النصر الكبير الذي حققه شعبنا في فلسطين، فإذن باغتهم، وقتل اثنين منهم، وأم البطل (محمود أبو هنود) قالت لي أنا اتصلت بها هاتفيا قبل يومين. وقالت لي كذلك أخوه، أخوه تكلمت معه اليوم، قال لي: إن دماغ بعض الجنود كان مع الدماء على جدران الأعمدة الخرسانية، فهل يعقل خطأ التصويب بين جنود الصهاينة أن يصيب الرؤوس؟! فإذن هو الذي باغتهم، قتل اثنين ثم دخل بالاشتباك، وبدأ يستحكم، ويضرب الجنود اليهود المنتشرين في المنطقة، فإذن هكذا بدأت المسألة، فلما جرى الاشتباك، خرج نضال من البيت..

أحمد منصور [مقاطعا]: هو صاحب البيت.

خالد مشعل: نعم داخل بيته، ويبدو أنه كان جالسا على البراندة أو على سطح البيت، هناك عدة روايات خرج فأطلق اليهود عليه النار مباشرة، وظنوا كأن النيران خرجت من محمود أبو هنود من داخل البيت. فلذلك أصيب، ودخل البيت، وبقي ينزف حوالي ساعتين، وهو يتصل هاتفيا، وجاءت سيارات إسعاف فلسطينية، ومنعت من دخول المنطقة بل ضربت، وقيد رجال الإسعاف على شجر الزيتون في تلك المنطقة، مع هذه الاشتباكات بين الطرفين بين محمود أبو هنود وهذه العشرات والمئات من جنود العدو، جرى ارتباك بين جنود العدو، وهذا ساعد (محمود أبو هنود) على الانسحاب، فمحمود أبو هنود عندما رأى هذا الوضع انسحب قليلا، وأخذ يطلق النار فقتل ثالثا بعد ذلك، حتى أنو أحد الضباط قال له: قف فأطلق عليه النار و بالتالي جرح عددا كبيرا من جنود العدو، وبدأ ينسحب..

أحمد منصور [مقاطعا]: عددا كبيرا إسرائيل تقول: فقط ثلاثة وجرح واحد.

خالد مشعل: الروايات الأولى كانت تسعة، وقيل إن: جراح أحدهم خطيرة، ولكن طبعا العدو بطبيعته يحاول أن يقلل خسائره.

أحمد منصور: ليس لديكم معلومات دقيقة -أنتم- عن عدد القتلى.

خالد مشعل: لا طبعا.. لم نكن في أرض المعركة، لكن شهود العيان كانوا يدركون كثافة النيران خاصة من الروايات أن البطل محمود كان معه قطعتان من السلاح، انتهى ذخيرة واحدة، واستعمل الأخرى.

أحمد منصور: عرفت نوعية السلاح الذي كان معه؟

خالد مشعل: قيل معه (عوزي) و (كلاشينكوف) قيل ذلك، والبطل محمود أبو هنود الذي..

أحمد منصور [مقاطعا]: فقط وحده الذي كان يقاتل؟

خالد مشعل: كان وحده، نضال..

أحمد منصور [مقاطعا]: لم يتلق أي دعم رغم النداءات التي وجهت في المساجد، من أجل دعمه والخروج لمقاومة الإسرائيليين؟

خالد مشعل: خروج الناس والأهالي بوقفتهم البطولية من أهالي عصيرة الشمالية الأبطال ساعد على إرباك الجيش، وأشعلوا الإطارات في الشوارع، وسدوها، ورفضوا الاستجابة لأوامر العدو، وأطلقوا صيحات الهتاف عبر مآذن المساجد لدعم ابنهم المناضل الذي يرتبطون به بعلاقة حميمية بفضل الله، وهكذا المجاهدون دائما، ولكن قطعا لم يشارك أحد في المعركة، ونضال نفسه (نضال دجلس) لم يكن معه سلاح..

أحمد منصور [مقاطعا]: مع أن هناك معلومات تشير إلى أن هناك عينا داخل القرية هي التي أعطت الإسرائيليين ضوءا بأن (أبو هنود) رجع إلى القرية.

خالد مشعل: أولا: اليهود عندهم مصادر كثيرة، سواء عيون استخبارية، عندهم كاميرات تصور تصويرا ليليا ونهاريا عند مداخل القرية، وكذلك المدن وهذا معروف من سنوات الانتفاضة، وخاصة من أجل ملاحقة المجاهدين، الأمر الآخر وهذه حقيقة مرة، لكن لابد أن نذكرها أن هناك اعتقالات جرت منذ شهور طويلة، آخرها اعتقالات قبل شهر أو أكثر أصابت عددا من الشباب الذين يتهمون بعلاقتهم مع البطل (محمود أبو هنود).

أحمد منصور: من الذي اعتقل هؤلاء؟

خالد مشعل: الأمن الوقائي الفلسطيني في الضفة الغربية، وهؤلاء عذبوا في سجن (بيتونيا) قرب (رام الله) وفي (أريحا) وفي (الجنيد) وغيرها من السجون..

أحمد منصور [مقاطعا]: معنى ذلك أن السلطة الفلسطينية هي الأخرى كانت تلاحق (أبو هنود) والآن أبو هنود في قبضة السلطة الفلسطينية.

خالد مشعل: تم تزويد اليهود بمعلومات عن الأشخاص الذين يتعامل معهم محمود أبو هنود وعن تحركاته، ولذلك هذه المعلومات ساعدت اليهود على ملاحقة هذا الرجل وهو عاش مطارد منذ عام 94، ست سنوات وهو في حالة مطاردة، لذلك طبعا وصلوا إلى هذه المعلومة، وبالتالي بدأت المعركة، ثم هنا نقطة أحب أن أقولها: إن البطل محمود أبو هنود لم ينسحب من أرض المعركة إلا عندما جاءته طلقة من رصاص (دم دم) وهو متفجر وشديد الانفجار أصابته في مفصل ذراعه الأيمن، فبالتالي شعر.. قال لأخيه أحمد عندما زاره في السجن: شعرت أن ذراعي فقدتها في المعركة، وهو ذراعه الأيمن الذي يستعمله، ولذلك اضطر للانسحاب، فهو لم يفر وقال عندما..

أحمد منصور [مقاطعا]: كم المسافة بين (عصيرة) و (نابلس) ؟

خالد مشعل: حوالي سبعة ثمانية كيلو، ولكن المسافة بين منطقة المعركة اللي هي على طرف القرية، وبين المنطقة التي سار إليها البطل حوالي من 2 إلى 3 كيلو، استغرقت معه أربع ساعات من منطقة المعركة إلى أطراف نابلس اللي هي منطقة (أ) لأن عصيرة الشمالية منطقة (ب)..

مطاردة 500 جندي إسرائيلي و 5 طائرات

أحمد منصور [مقاطعا]: منقطة (ب) يعني تتبع إدارة فلسطينية وأمن إسرائيلي.

خالد مشعل: ومنطقة (أ) إدارة فلسطينية وأمن فلسطيني، فسار إلى منطقة (أ) حوالي 2 إلى 3 كيلو استغرقت معه أربع ساعات، لأنه أصاب ذراعه، وجراح في ظهره، وأخذ ينزف فلم يسلم نفسه لأحد، إنما وصل إلى بيت مهجور على أطراف منطقة (أ) دخل فيه، فشاهده أحد الفلسطينيين لأن كل أهل نابلس خرجوا إلى السطوح يرقبون المعركة، المعركة كان فيها خمس طائرات هليوكوبتر، أربعة طائرات استكشاف، حوالي خمسمائة قنبلة ضوئية أضاءت المنطقة مسرح عمليات كبير، لكن بين بطل وبين فرقة..

أحمد منصور [مقاطعا]: يعني لم يكن أحد يتخيل أنها بين شخص واحد أو بين مجاهد واحد، وبين قوة إسرائيلية.

خالد مشعل: مستحيل.. لذلك المعلومات جاءت متضاربة، جيش العدو في اليوم التالي صباح الأحد 27 /8 قال: إن ما جرى في عصيرة الشمالية معركة، وهذه هي الحقيقة، إذن الرجل وصل إلى منقطة (أ) فلما رآه الناس لاحظوا أن رجلا يزحف وينزف استدعوا سيارة الإسعاف، ونقلوه، وبالتالي ذهب إلى المستشفي، وأصبح في منطقة السلطة الفلسطينية.

أحمد منصور: ما هو وضعه الصحي الحالي طالما أنت اتصلت اليوم لتسلم عليه؟

خالد مشعل: نعم.. اتصلت، صحته تراجعت قليلا، يعني عندما زاروه أول أمس كانت صحته أفضل من اليوم، السبب في ذلك هو حجم النـزيف الذي أصابه، وأرهق، وللأسف بعض المعلومات والأخبار أنه يعني استدعوه للمحكمة، وتوقفت المحكمة، لأن الرجل لم يستطع أن يقف على رجليه.

قائد القسام ذو الأرواح السبعة

أحمد منصور: هم يقولون: إن محاكمته من المفترض أن تكون قد بدأت اليوم أو أمس.

خالد مشعل: قيل بالأمس. نعم نعم، وكما قلت لم يستطع الوقوف على رجليه، وهذه هي المأساة. إن هؤلاء الذين يصنعون الأساطير، الصحافة الإسرائيلية اليوم وأمس تصف هذا الرجل على أنه أسطورة، هذا (روبن هود) الفلسطيني قياسا على روبن هود اليهودي، وهو أسمى من روبن هود وكل هذه الأمثلة، ووصفوه أنه (أبو الموت) بدل (أبو هنود) هذا الذي صنع الأسطورة للأسف بدل أن يكرم، ويمجد، ويصبح رمزا يقتدي به كل أبناء الشعب الفلسطيني، الآن يتعرض لاعتقال، وإلى محاكمة.

أحمد منصور: أبو هنود لم يكن ملاحقا من الإسرائيليين فحسب، وإنما أيضا كان ملاحقا من السلطة الفلسطينية، والآن هو في قبضة السلطة الفلسطينية، ويعني ما الفرق بين وجوده في أيدي الفلسطينيين وأيدي الإسرائيليين؟

خالد مشعل: الأصل أن الفرق كبير، بين أن تكون مع عدوك، وأن تكون مع أبناء شعبك، ولكن للأسف أن اتفاقات أوسلو، وما واكبها من اتفاقات أمنية خاصة التي تعززت منذ ثلاث سنوات، ورسمت قبل سنتين في (واي بلاينـتيشن) مع إشراف أمريكي عبر الCIA في ضبط و في رصد كل جوانب هذا التعاون الأمني جعل الأمن الفلسطيني للأسف بدلا من أن يكون أمنا للشعب الفلسطيني، جعل كثير من أجهزة الأمن الفلسطينية مهمتها ملاحقة المجاهدين وحماية أمن إسرائيل، فالأصل أنه عند مناطق.. في مناطق السلطة.. الأصل أن يكون بين شعبه يكرم، ولكن للأسف أن أوسلو فرضت على جزء من أبناء شعبنا أن تكون مهمتهم الأولى حماية أمن إسرائيل، أرجو أنو هذه المحطة المؤلمة أن تكون لحظة يقظة عند الناس في السلطة الفلسطينية.

خيانة الأمن الوقائي

أحمد منصور: هل تتوقع أن تسليمه إلى إسرائيل؟

خالد مشعل: أتمنى ألا يحدث ذلك، و نحذر بكل وضوح السلطة الفلسطينية من أن تفعل ذلك.

أحمد منصور: ماذا ستفعلون إذا قامت السلطة بتسليمه؟

خالد مشعل: أعتقد أن السلطة تضع نفسها إن فعلت ذلك في مواجهة الشعب الفلسطيني.. رغم أن عددا من..

أحمد منصور [مقاطعا]: يعني حتواجه الشعب الفلسطيني في إيه أو إيه.. ؟

خالد مشعل: يا سيدي الشعب الفلسطيني في النهاية هو..

أحمد منصور [مقاطعا]: في النهاية هو تسليم شخص.

خالد مشعل: لا.. لا لا بعد أن سلم الأمن الوقائي خلية (صوريف)..

أحمد منصور [مقاطعا]: كنت سأضرب مثالا بها؟

خالد مشعل: نعم، بعد هذه الحادثة أصبح من الصعب عليهم أن يسلموا أحدا، وهم قالوا: لن نسلمه، هذا موقف لابد أن يثبتوا عليه، لكنه لا يكفي، مبدأ اعتقال..

أحمد منصور [مقاطعا]: هل تملك السلطة مقومات أو قوة تستطيع أن تقاوم بها الإسرائيليين، ولا تسلم مطلوبا لهم؟ لاسيما وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي أعلن أنه سيطالب السلطة الفلسطينية بتسليمه؟

خالد مشعل: قال أحد القادة الإسرائيليين أظن هو (أمنون شاحاك) إنو لو بقي.. قالوا سنطالب بتسليم (أبو هنود) ولكن لو بقي عندهم، فهذا جزء من اتفاقاتنا الأمنية.. أن يبقى في السجون الفلسطينية، ولا يخرج إلا بقرار إسرائيلي، هذه الحقيقة المرة، ولكن أقول: هذا لا يكفي، عدم تسليم (أبو هنود) لا يكفي، أن تحسن معاملته لا يكفي، أن يحافظ على حياته في السجن أو في المستشفي هذا لا يكفي، المطلوب أن يفرج عن (أبو هنود) أبو هنود بطل يستحق التكريم لا الاعتقال، أبو هنود لم يرتكب جريمة، أولا قوات المستعربين هي التي داهمته، وقتل جنودا منهم، وهو يدافع عن نفسه..

أحمد منصور [مقاطعا]: لكن السلطة أيضا كانت تطالب به؟

خالد مشعل: تطالب به ليس لمصلحة فلسطينية، وليس لأنه خالف حتى قانون السلطة الفلسطينية، ولكن لأنه مطلوب إسرائيليا.

المزيد
Total
0
Shares
السابق
أحمد منصور

عودة برنامج شاهد على العصر..وقريباً: كواليس أحمد منصور..ومفاجآت آخرى

التالي
مهاتير محمد

لماذا صمم مهاتير محمد على منع الإسرائيليين من دخول ماليزيا ؟

اشترك الآن !


جديد أحمد منصور في بريدك

اشترك الآن !


جديد أحمد منصور في بريدك

Total
0
Share