عبد الله الحامدي ج1: التنظيمات السرية في الجيش الليبي

يستعرض أحمد منصور مع العميد عبد الله الحامدي ج1 من حوارهما في برنامج شاهد على العصر: التنظيمات السرية في الجيش الليبي . تلخص شهادة العميد عبد الله الحامدي في هذه الحلقة المسار المأساوي الذي سلكته ليبيا تحت حكم القذافي. فقصته وقصة زملائه هي نموذج مصغر لرحلة جيل بأكمله: من الترحيب الشعبي بانقلاب عام 1969 المبني على أمل التغيير والخلاص من التبعية، إلى الإدراك المرير لحقيقة النظام السلطوي الذي بدأ في التبلور، وانتهاءً بالقمع الوحشي لأي صوت حاول أن يفكر بشكل مستقل..
العميد عبد الله الحامدي

يستعرض أحمد منصور مع أحد قيادات الطلبة الذين حُكم عليهم بالإعدام في تنظيم الكلية العسكرية في ليبيا عام 1975، العميد عبد الله الحامدي ج1 من حوارهما في برنامج شاهد على العصر الذي جرى بثه بتاريخ، 26مايو 2013، التنظيمات السرية في الجيش الليبي .

تلخص شهادة العميد عبد الله الحامدي في هذه الحلقة المسار المأساوي الذي سلكته ليبيا تحت حكم القذافي. فقصته وقصة زملائه هي نموذج مصغر لرحلة جيل بأكمله: من الترحيب الشعبي بانقلاب عام 1969 المبني على أمل التغيير والخلاص من التبعية، إلى الإدراك المرير لحقيقة النظام السلطوي الذي بدأ في التبلور، وانتهاءً بالقمع الوحشي لأي صوت حاول أن يفكر بشكل مستقل..

من سحر البدايات إلى قمع الطموحات

يقدم العميد عبد الله الحامدي شهادة محورية على حقبة تأسيس نظام العقيد معمر القذافي، وهي شهادة لا تروي سيرة ذاتية فحسب، بل تعكس مسار جيل كامل من الشباب الليبي الذي انتقل من التفاؤل بثورة الفاتح من سبتمبر إلى مواجهة قمعها المنظم. تكشف روايته عن رؤية نادرة من الداخل لكيفية إحكام القذافي قبضته على السلطة وتفكيكه المتعمد لمؤسسات الدولة وبنية المجتمع، عبر استراتيجية مدروسة للقضاء على أي نواة فكرية أو سياسية يمكن أن تنافسه في المستقبل.

أهمية الشهادة

تكتسب هذه الشهادة أهميتها من موقع صاحبها، “أحد قيادات الطلبة الذين حُكم عليهم بالإعدام في تنظيم الكلية العسكرية في ليبيا عام 1975“. هذه المحنة تجعل من قصته مرآة تعكس مصير جيل بأكمله، جيل حلم بالتغيير فوجد نفسه وقوداً لترسيخ أركان نظام شمولي. يتناول هذا التحليل الأجواء التي سبقت وصول القذافي إلى السلطة وكيف استقبلها الشارع الليبي، كمدخل لفهم التحولات العميقة التي شهدتها البلاد.

صدى صوت العرب: كيف استقبل الشارع الليبي انقلاب 1969

في أواخر العهد الملكي، كانت ليبيا تعيش سياقاً سياسياً واجتماعياً مهيأً للتغيير، وهو ما يفسر القبول الشعبي الواسع الذي حظي به انقلاب عام 1969. يكشف عبد الله الحامدي عن العوامل التي أسهمت في هذا الاستقبال الحافل، والتي شكلت تربة خصبة استثمرها القذافي لبناء شعبيته.

يمكن تلخيص هذه العوامل في ثلاث نقاط رئيسية:

1. التأثير الناصري: نشأ جيل تلك الفترة، ومنهم الحامدي، على خطاب قومي عربي مؤثر، حيث ترعرعوا على “إذاعة صوت العرب وأحمد سعيد وامتدادات التيار الناصري“. هذا المد القومي جعل من الانقلاب حدثاً ينسجم مع تطلعاتهم الوحدوية.

2. السخط الشعبي: سادت حالة من الغضب تجاه النظام الملكي بسبب وجود القواعد العسكرية الأجنبية على الأراضي الليبية، وتفاقم هذا السخط بعد الدور الذي لعبته بعض هذه القواعد في دعم إسرائيل خلال حرب عام 1967.

3. شخصية الملك: كان الملك إدريس السنوسي “شخصا زاهدا في السلطة ولم تكن له أي امتدادات شعبية“، مما أضعف قدرة نظامه على الصمود وخلق فراغاً سياسياً وشعبياً سهّل عملية التغيير.

انقلاب ساحر

هذه العوامل مجتمعة جعلت من الانقلاب لحظة فارقة استقبلها الليبيون بحماس وتفاؤل. يصف عبد الله الحامدي هذا الشعور بدقة قائلاً: “كان لواقع الانقلاب 1969 حقيقة واقع السحر لليبيين بالكامل“. لقد استثمر القذافي هذا القبول الشعبي بذكاء، وبدأ من خلال قرارات شعبوية مثل إجلاء القواعد الأجنبية وتأميم النفط في صناعة صورته كزعيم ملهم، ليبدأ بعدها مرحلة ترسيخ سلطته المطلقة.

صناعة الزعيم: استراتيجية الفوضى وتدمير بنية الدولة

لم تكن القرارات التي اتخذها القذافي في سنوات حكمه الأولى مجرد إجراءات عشوائية، بل كانت، كما يكشف تحليل عبد الله الحامدي، استراتيجية ممنهجة لتدمير أي بنية مجتمعية أو سياسية قائمة يمكن أن تنافسه مستقبلاً، وإبقاء الشعب في حالة من التوتر والقلق الدائمين. وقد اتبع في ذلك محورين متوازيين:

بناء الشعبية والتلقين الفكري

في البداية، “لم يكن يتصرف كملك أو كزعيم، كان يتمثل بالبساطة بالتواصل مع قطاعات كثيرة جداً من الشارع الليبي“، حسب شهادة الحامدي. هذه الواجهة الشعبوية كانت ضرورية لكسب ود مجتمع بدوي بطبيعته. وبعد أن ضمن هذا القبول الأولي، استغل القذافي هيمنة الإذاعة كوسيلة إعلام وحيدة ليصنع صورته كزعيم ملهم. لكن خلف هذه الصورة، كان يعمل على بناء منظومة للتلقين الفكري. كانت تجربة “معسكر الثورة العربية” الإجبارية لطلبة الثانوية العامة نموذجاً صارخاً لذلك، حيث لم تكن سوى أداة “للتلقين للفكر القادم“.

ويقدم الحامدي مثالاً صادماً يعكس عمق الولاء الأعمى الذي كان النظام يسعى لغرسه، حين يروي عن شخصية مثل علي الشاعري، أحد المسؤولين عن “تربية الأجيال”، الذي وصل به الأمر ليقول: “أتمنى لو كنت حصاناً يمتطيني الأخ العقيد“. هذه العبارة تكشف عن طبيعة النظام الذي لا يطلب الطاعة فحسب، بل يسعى إلى إلغاء شخصية الفرد بالكامل.

منهجية الفوضى الخلاقة

كانت القرارات التي تبدو متخبطة، مثل “خطاب زوارة” الشهير الذي أعلن فيه إلغاء كافة القوانين المعمول بها، جزءاً من استراتيجية متعمدة. يوضح الحامدي أن القذافي كان يدرك أن “عدم الاستقرار يولد نوع من التوتر في الشارع“، وهذا التوتر الدائم يبقي المواطن منشغلاً بقلقه اليومي، فيفقد القدرة على التفكير النقدي أو التساؤل عما يدور حوله. هذه “استراتيجية التوتر الدائم” كانت تهدف، في تحليل الحامدي، إلى “تدمير المواطن وتدمير المجتمع وتدمير الدولة بالكامل“.

هذه السياسة التي استهدفت عموم الشعب كان لها وجه آخر أكثر تحديداً، وهو استهداف فئة بعينها من الشباب الواعي والمفكر، وهي الخطوة التي ستنقل الصراع إلى مستوى شخصي ومباشر.

من مقاعد الدراسة إلى ثكنات الجيش: القذافي يحيد جيلاً من المفكرين

لم تقتصر سياسة القذافي على السيطرة العامة، بل امتدت إلى الاستهداف الشخصي والمباشر للشباب الذين أظهروا أي بذرة تفكير نقدي. كانت استراتيجيته تقوم على تحييد هذا الجيل عبر إجباره على دخول المؤسسة العسكرية ووضعه تحت سيطرته المباشرة، وهو ما حدث بالفعل مع عبد الله الحامدي وزملائه من المتفوقين و”المشاغبين” فكرياً.

تتضح هذه الاستراتيجية من خلال الوقائع التي رواها الحامدي:

1. الاستدعاء الشخصي: استدعى القذافي بنفسه مجموعة من طلبة الثانوية العامة، الذين اختارهم بعناية، للقاء مباشر في مدرستهم عام 1973.

2. اللقاء والمواجهة: خلال اللقاء، دخل الحامدي في نقاش مباشر مع القذافي حول قرار إلغاء القوانين. كان رد القذافي يحمل تهديداً مبطناً وعنيفاً، حيث قال: “ستالين بش يجدد بالماركسية أعدم 5 مليون“. هذه العبارة كشفت عن نيته المبيّتة لسحق أي معارضة.

3. الإجبار والتهديد: فوجئ هؤلاء الطلبة بإعلان في الإذاعة يستدعيهم للانضمام إلى الجيش. ورغم اعتراضهم، تم إجبارهم على الالتحاق بالكلية العسكرية تحت طائلة “الحرمان من الحقوق المدنية“. ما أظهر الطبيعة الشخصية والمريبة لهذا الاستهداف هو أن القذافي، كما يروي الحامدي، “كان ذاكرهم بالواحد، كل واحد شو لابس إيش كان يعمل“. هذه الذاكرة الدقيقة كشفت عن منهجه الدقيق والارتيابي في تحديد الخصوم المحتملين وتحييدهم.

4. توقيت الحرب: في ليلة 5 أكتوبر 1973، وقبل ساعات من اندلاع حرب أكتوبر، جمعهم القذافي وأخبرهم بأن “الحرب على الأبواب“. هذه التفصيلة الدقيقة تثبت أن القذافي كان على علم مسبق بموعد الحرب، واستغل هذا الحدث لتمرير قراره بإدخال هؤلاء الشباب إلى الكلية العسكرية.

كان هذا الإجراء خطوة استباقية من القذافي للقضاء على أي نواة معارضة سياسية مستقبلية، عبر وضعها تحت السيطرة العسكرية المباشرة قبل أن تتبلور وتتحول إلى تهديد حقيقي.

ما وراء الشعارات: فساد الضباط الأحرار

شكلت تجربة الكلية العسكرية صدمة للطلاب المجندين قسراً، حيث كشفت لهم عن الوجه الحقيقي للنظام الجديد. فبدلاً من المثاليات التي رفعها الانقلاب، وجدوا أنفسهم وجهاً لوجه مع فساد النخبة الجديدة، مما زرع في نفوسهم بذور الرفض والمقاومة الصامتة.

لقد قامت خيبة الأمل هذه على محورين أساسيين:

فساد النخبة الجديدة: يروي الحامدي كيف تحول الضباط الأحرار بسرعة إلى طبقة فوق القانون، يتصرفون “كـأنهم أمراء فعلاً“. استولوا على الممتلكات والأراضي، وتحولوا في غضون سنوات قليلة إلى “عبارة عن تجار عديمي الثقافة“. هذا السلوك كشف عن أن الثورة لم تكن من أجل الشعب، بل من أجل طبقة جديدة حلت محل الطبقة القديمة.

احتـكار الفكر: لم يكن الفساد المالي هو ما أزعج هؤلاء الشباب فحسب، بل سياسة النظام القائمة على منع أي فكر بديل. يوضح الحامدي أن الوضع وصل إلى حد أن “أصبحت السجون مليئة بالناس، ممنوع أي فكر إلا ما يطرحه القذافي“. وأصبحت التهمة المعلبة جاهزة لأي شخص يفكر خارج الصندوق، وهي “إيجاد فكر بديل لفكر الفاتح من سبتمبر“، وهو فكر غامض يمثل مزاج القذافي الشخصي وقراراته المتقلبة.

أمام هذا الواقع، تشكلت خلية صغيرة من خمسة طلاب، بينهم الحامدي، لم تكن تنظيمًا يخطط لانقلاب عسكري، بقدر ما كانت نواة فكرية تناقش رفض “توجهات النظام“. هذا الشعور بالرفض لم يكن حكراً عليهم، بل كان موجوداً حتى داخل الدائرة المقربة من النظام. والدليل على ذلك هو المقولة الصادمة التي قالها لهم أحد الضباط الأحرار الذي كان يدرسهم، عبد السلام أبو رجيلة، بأن “الجيش الليبي انتهى في سنة 1969“. هذه الشهادة الداخلية أكدت لهم أن ما يجري كان انحرافاً خطيراً، وأن نواة مقاومتهم لم تكن إلا جزءاً من حراك أوسع بدأ يتشكل داخل الجيش.

سقوط الخلية: اعتقال خلية الطلبة

جاء اعتقال خلية الطلبة في أغسطس 1975 في سياق أوسع كان فيه الجيش الليبي يعج بالتنظيمات العسكرية التي تخطط ضد نظام القذافي. كان هناك تنظيم عمر المحيشي في مصراتة وتنظيم عمر الحريري في المنطقة الشرقية، وقد وصل التنسيق بينهما إلى درجة دفعت المراقبين آنذاك لوصف اتحادهما بمصطلح فضائي معاصر هو “التحام محطة الفضاء سويوز أبوللو“، في إشارة إلى التحام الشرق بالغرب ضد القذافي. في هذا الجو المتوتر، اتخذ القذافي إجراءات احترازية، منها نقل الكلية العسكرية فجأة من بنغازي إلى طرابلس لتكون تحت سيطرته المباشرة.

تم الكشف عن الخلية الطلابية بعد أن سرب أحد زملائهم معلومات عنها، وهو ما أكده كبير المعلمين في الكلية، عامر الأحرش، الذي شهد ضدهم لاحقاً وأقر بأن مصطفى الخروبي أبلغه بوجود التنظيم وأسماء أعضائه الخمسة.

في 10 أغسطس 1975، تم استدعاء الحامدي وزملائه إلى إدارة الاستخبارات العسكرية، وهناك كانت المواجهة الأولى مع مصطفى الخروبي، الرجل الذي يصفه الحامدي بأنه كان سر بقاء القذافي في السلطة، حيث يقول: “لو لم يكن مصطفى الخروبي لما تمكن القذافي من أن يستمر 42 سنة“، مضيفاً أنه كان “دموي بشكل مرعب“.

لم يكن تعيين الخروبي في هذا المنصب مصادفة، بل كان إشارة واضحة للجميع بأن التصفية قادمة. يروي الحامدي أن المحيشي نفسه حُذِّر بأن “مجيء الخروبي للاستخبارات يعني قرار التصفية قد اتخذ خلاص“، مما يؤكد أن الاعتقالات كانت جزءاً من خطة قمع premeditated.

كان اللقاء بين الخروبي والحامدي قصيراً وحاسماً:

الخروبي:أنت متهم في الاشتراك بتنظيم لقلب نظام الحكم“.

الحامدي:أنا نبي استقالتي من الجيش“.

انتهى هذا المشهد بتهديد مباشر وجهه الخروبي إلى الحامدي وهو في طريقه إلى السجن: “لو أعدمنا الدفعة 15 المجموعة اللي قبلكم ما كنتم هيك“. هذه العبارة لم تكن مجرد تهديد، بل كانت إعلاناً صريحاً عن عقلية نظام لا يتسامح مع أي معارضة، وأن القمع الدموي هو أداته الوحيدة للبقاء.

إلى غياهب السجون

تلخص شهادة العميد عبد الله الحامدي في هذه الحلقة المسار المأساوي الذي سلكته ليبيا تحت حكم القذافي. فقصته وقصة زملائه هي نموذج مصغر لرحلة جيل بأكمله: من الترحيب الشعبي بانقلاب عام 1969 المبني على أمل التغيير والخلاص من التبعية، إلى الإدراك المرير لحقيقة النظام السلطوي الذي بدأ في التبلور، وانتهاءً بالقمع الوحشي لأي صوت حاول أن يفكر بشكل مستقل.

توضح هذه الشهادة بجلاء أن نظام القذافي لم يكن وليد الصدفة، بل بُني منذ أيامه الأولى على استراتيجية واضحة لتصفية النخب الفكرية والسياسية المحتملة، وتدمير بنية الدولة والمجتمع لضمان عدم قيام أي قوة يمكن أن تهدد حكمه الفردي. لم يكن الاعتقال نهاية القصة بالنسبة للحامدي ورفاقه، بل كان مجرد بداية لفصل جديد وأكثر قسوة من المعاناة داخل سجون نظام لا يعرف الرحمة، وهي التفاصيل التي ستكشف عنها الحلقات القادمة من شهادته.

محاور الحوار

0:00 مقدمة تعريفية لعبدالله الحامدي
1:51 انقلاب القذافي 1969 والدور الناصري فيه
3:40 سلوكيات القذافي بعد الانقلاب وموقف الشعب الليبي منه
5:02 إنشاء معسكر الثورة العربية وأهدافه

7:00 النظرية الثالثة والخطاب المشؤوم
8:57 القذافي أراد تدمير بنية الشعب الليبي والمجتمع

10:30 أسباب دخول الحامدي للكلية العسكرية وطريقة دخوله
12:12 توجه الحامدي السياسي خلال مرحلة دراسته الثانوية
13:12 مقابلة الحامدي مع القذافي خلال التثقيف الاشتراكي ومناقشته
15:09 إجبار طلبة الثانوية قبيل حرب أكتوبر 1973 لدخول الكلية العسكرية
18:20 القذافي يهدف لدخول الطلبة المشاغبين الكلية العسكرية
18:59 القذافي كان على علم بميعاد حرب أكتوبر
19:52 الحرمان من الحقوق المدنية مقابل الاعتراض على دخول الكلية
21:35 الدراسة في الكلية العسكرية والدور المصري في الدراسة
23:00 الفرق بين النظام الملكي ونظام الضباط الأحرار في ليبيا وممارساته
25:47 تأسيس خلية داخل الكلية العسكرية ضد توجهات القذافي
29:18 الغاء القذافي للحياة السياسية والأحزاب وموقف الطلبة العسكريين
30:55 تأخر تخرج دفعة الكلية العسكرية بليبيا بسبب السادات
32:10 تنظيمات متعددة داخل الجيش
34:40 أسباب تحويل الكلية العسكرية من بنغازي لطرابلس
35:00 دور الكلية العسكرية في كشف التنظيمات
37:49 دور مصطفى الخروبي ودمويته في استمرار حكم القذافي
40:13 سياسة القذافي مع رجاله
41:17 سير التحقيقات مع الحامدي

Total
0
Shares
السابق
الطاهر بلخوجة

الطاهر بلخوجة ج3: اغتيال صالح بن يوسف وتكريم القَتَلة

التالي
جمال حماد وحسين الشافعي وطلال بن عبد العزيز

من الخيار للشعب إلى ترسيخ حكم العسكر: انقلاب جمال عبد الناصر على محمد نجيب

اشترك الآن !


جديد أحمد منصور في بريدك

اشترك الآن !


جديد أحمد منصور في بريدك

Total
0
Share