هل كان أنور السادات عميلا للمخابرات الأمريكية؟

تكشف السيدة جيهان السادات، قرينة الرئيس المصري الراحل أنور السادات، كواليس الزيارة الأولى التي قاما بها للولايات المتحدة في عام 1966، وما أثير حولها من شكوك، وحقيقة اختفاء السادات على مدار 3 أيام، جرى تجنيده خلالها، ,ومدى صحة كونه عميلاً للمخابرات الأمريكية، وحقيقة وصوله للحكم بضغوط غربية.
جيهان السادات

تكشف السيدة جيهان السادات، قرينة الرئيس المصري الراحل أنور السادات، كواليس الزيارة الأولى التي قاما بها للولايات المتحدة في عام 1966، وما أثير حولها من شكوك، وحقيقة اختفاء السادات على مدار 3 أيام، جرى تجنيده خلالها، ,ومدى صحة كونه عميلاً للمخابرات الأمريكية، وحقيقة وصوله للحكم بضغوط غربية.

نص حوار جيهان السادات عن عمالة أنور السادات للمخابرات الأمريكية؟

زيارة السادات لأمريكا

أحمد منصور:

الزيارة التي قمتم بها إلى الولايات المتحدة في العام 1966 حينما كان الرئيس السادات في ذلك الوقت رئيساً لمجلس الشعب المصري ورافقتيه للمرة الأولى في أول زيارة رسمية يقوم بها إلى دولة ما وكانت الولايات المتحدة الأميركية. أشياء كثيرة أثيرت حول هذه الزيارة، حول مرافقتك اليهودية التي وظفها أو وظفتها.. وظفت من قِبل البروتوكول للقيام بمصاحبتك، وحول الرئيس السادات نفسه وبداية علاقته الوثيقة بالأميركان ابتداءً من هذا التاريخ، وما ذكر من قِبل بعض الذين كتبوا مذكرات، ومنهم الدكتور محمد حسن الزيات بأن الرئيس السادات اختفى لمدة ثلاثة أيام فسِّرت على أنها كانت بداية لتوطيد علاقته بالأميركان، ما مدى معلوماتك عن هذا الأمر؟

جيهان السادات:

أولاً: أنا كنت مرافقة له ما اختفاش ثلاثة أيام ولا حاجة، كنا سوا، وكنا قُدّام الجرايد، والناس كلها ما فيش اختفاء نهائي، وبعدين عايزة أقول لحضرتك أنور السادات مش دفاعاً عنه الإنسان اللي في شبابه كله كان بيتسجن ضد الاستعمار الإنجليزي وضد أي حد احتل بلده، أو يكون له كلمة على بلده، الراجل اللي في آخر أيامه -لو تذكر- مسك الصحفي الأميركاني اللي بيقول له: أنت أخدت تعليمات من ريجان، وقال له: أنا هأضربك بالرصاص، لو قلت.. أنا كنت.. لو معايا مسدس كنت ضربتك، لأن إزاي تقول لي كده؟ مصر ما بتاخدش تعليمات من حد. أنور السادات له تاريخ وطني لا يمكن لا لأميركا ولا إنجلترا ولا جنس حد يقبل إنه يبقى له كلمة على بلده، وأظن التاريخ يشهد له، واحد حط رقابته [رقبته] على.. يعني عشان يعمل سلام لمصر، عمل قبل كده حرب أكتوبر ودخل وانتصر، كل الحاجات دي لشاب تاريخه وطني لا يمكن حد يجنده أبداً يا فندم، هو حب مصر ومصلحة مصر فقط.

تجنيد السادات

أحمد منصور:

هناك تفسير آخر يبتعد عن قضية التجنيد وهي أن مصر في ذلك الوقت كانت تعاني من اضطرابات داخلية وصراع على السلطة بين عبد الناصر وعبد الحكيم عامر تحديداً، وكان عبد الناصر في ذلك الوقت قد تخلص من معظم أعضاء مجلس قيادة الثورة، ولم يبق هناك سوى السادات وحسين الشافعي و زكريا محيي الدين وعبد الحكيم عامر، لكن كانت السلطة الفعلية في يد عبد الحكيم عامر وصراع.. هناك مع عبد الناصر حول هذا الأمر.

جيهان السادات:

بينه وبين عبد الناصر.

أحمد منصور:

العلاقة مع الولايات المتحدة كانت سيئة أو متوترة في الوقت الذي سمح فيه الرئيس عبد الناصر للسادات أن يسافر إلى الولايات المتحدة بناءً على الدعوة التي جاءته.

جيهان السادات:

أيوه.. [جاءت].. نعم.

أحمد منصور:

ما الذي يمنع هنا على أن يسعى السادات على أن يقدِّم نفسه على الأميركي.. إنه يقدم نفسه للأميركان باعتباره البديل المناسب الآن على اعتبار أن عبد الناصر كان مرتمياً في علاقاته مع السوفيت في ذلك الوقت.

جيهان السادات:

السوفيت.

أحمد منصور:

ومعظم علاقاته مقطعة بالعالم العربي وبالولايات المتحدة الأميركية؟

جيهان السادات:

هأقول لحضرتك السياسة كانت في إيد عبد الناصر مش في إيد أنور السادات، هل أنور السادات كان يعلم وقتها -وهذا الكلام كان سنة 1966- كان يعلم إنه بعد خمس سنين هييجي رئيس جمهورية، أو هيبقى حتى نائب وبعدين يتولى الرئاسة؟ لأ، طبعاً.

أحمد منصور:

الرئيس السادات طول عمره طموح.

جيهان السادات:

ده حقيقي طموح.

أحمد منصور:

وهو الوحيد الذي حافظ على علاقات مستقرة هو وحسين الشافعي مع عبد الناصر إلى آخر يوم في حياة عبد الناصر.

جيهان السادات:

ده صحيح، ده صحيح.

أحمد منصور:

وقبل وفاة عبد الناصر حينما فكر في اختيار نائب اختار أنور السادات.

جيهان السادات:

ده صحيح، ده صحيح.

طموح السادات السياسي

أحمد منصور:

فكل هذه الأشياء كان يمكن أن تؤدي إلى أن السادات يكون لديه طموح، ولِمَ لا والرجل عنده طموح من أول حياته؟

جيهان السادات:

لا، هأقول لحضرتك طموح لصالح مصر، وعبد الناصر لما اختاره نائب اختاره عن يقين إن هذا الرجل رجل وطني وعبد الناصر أظن مشهود له أيضاً بالوطنية، يعني ما حدِّش يُنكر هذا، فلما يختار عبد الناصر النائب له في وقت إن هو حاسس إن هو احتمال إنه فعلاً تكون فيه مؤامرة عليه في ليبيا، فيقوم يختاره.

أحمد منصور:

في المغرب.

جيهان السادات:

في المغرب أو حتَّة يعني، المهم إنه اختاره علشان يعلم تماماً إنه هو الوطني اللي هو هيمشي.. اللي هيقدر يحكم مصر بعديه، فعبد الناصر ما كانش يعني في اختياره..

اختيار السادات نائباً لعبد الناصر بضغوط خارجية

أحمد منصور:

لكن هنا في قضية الاختيار، وأنا لا أريد أن أقفز إليها، لكن السيد حسين الشافعي في شهادته ألمح إلى أن اختيار السادات لم يكن وليد يعني اختيار أو رغبة عبد الناصر بقدر ما كان أو ألمح إلى أنه ربما يكون من ضغوط خارجية، وألمح إلى الولايات المتحدة.

جيهان السادات:

ضغوط على عبد الناصر؟

أحمد منصور:

نعم.

جيهان السادات:

لا، عبد الناصر أيضاً، وأنا بأدافع بمنتهى الثقة إن عبد الناصر ما ينضغطش عليه ولا من أي بلد والأحداث كلها.

أحمد منصور:

لكن يمكن أن يوجه.. يمكن أن يوجه أو تُملأ نفسه بشيء.

جيهان السادات:

لا، استحالة.

أحمد منصور:

طب اسمحي لي الرئيس السادات ألمح إلى هذه النقطة التي أنا أتحدث إليها في (البحث عن الذات) واسمحي لي أسعى لـ..

جيهان السادات:

قوي.. أيوه.

أحمد منصور:

في صفحة 290 في (البحث عن الذات) يقول: “كانت السياسة عند عبد الناصر تخضع لانفعالاته، وقد أدرك هذا أولئك الذين يحيطون به، ولذلك كانوا يستطيعون تطويعه كما يريدون إذا أحضروا إليه في الوقت المناسب المعلومات المناسبة التي يفجرها فتحدث في العالم دوياً هائلاً..” هذه عبارة.. نص عبارة السادات قالها.

جيهان السادات:

صح صح، أيوه وصح.

أحمد منصور:

وهنا..، واستشهد بأشياء كثيرة وأنا كنت ذكرت لحضرتك دور السادات اللي لعبه بالنسبة للوحدة مع سوريا، وبالنسبة لحرب اليمن باعتباره كان عنده الملف السياسي، وهو الذي حمل هذا الملف إلى عبد الناصر وأقنعه بالتدخل في اليمن.

جيهان السادات:

مش لوحده، مش لوحده معلش، يعني عبد الناصر ماكانش لعبة في يد حد، عبد الناصر أيضاً كان له تفكيره ووطنيته واختياره، ولا يمكن يبقى فيه ضغط من أحد عليه، صدقني يعني، وبعدين التاريخ كله ورا، طب ما إذا كان أنور السادات اتفق مع الأميركان أو عميل أو زي ما بيقال، والتشنيع اللي بيتقال عليه، طب ما كان أسهل له من الأول اتفق مع الأميركان وطلَّعوا اليهود، ولا دخل حرب، ولا عمل، يعني ما.. كلِّف نفسه.

أحمد منصور:

فيه مسلسل في هذا الجانب سأتعرض لكِ معه تاريخياً لحظة بلحظة من مصادر عديدة وأنت تعلمين أني منذ عام كامل ونحن نعد لهذه الشهادة فاطلعت على كثير، عشرات الكتب واستطعت أن أجمع بعض الحاجات التي سأدعها أمامك لتفنيدها أو للرد عليها.

جيهان السادات:

نعم.

علاقة السادات بـ كمال أدهم

أحمد منصور:

في هذه الفترة كانت بدأت علاقتكم مع كمال أدهم الأسرية 1966؟

جيهان السادات:

لأ أسرية، لأ معلش.

أحمد منصور:

العلاقة الشخصية التي ربطت بين السادات وبين كمال أدهم.

جيهان السادات:

بينه وبين كمال.. يعرفه آه معرفة.

أحمد منصور:

كمال أدهم طبعاً يعني ربما كثير من المشاهدين لا يعرفونه، هو كان صهر للملك فيصل، وأصبح بعد ذلك رئيساً للمخابرات السعودية، وكما ذكر هيكل وذكر إسماعيل فهمي في مذكراته أيضاً “التفاوض من أجل السلام في الشرق الأوسط” ومصادر أخرى عديدة، بأن الرجل كان على علاقة وثيقة بالـ C.I.A، يُقال إن العلاقة بدأت كما نشرت “الواشنطن بوست” في 24 فبراير 1977 بين السادات وبين الاستخبارات الأميركية عبر كمال أدهم في الستينات ومن خلال هذه الزيارة.

جيهان السادات:

كمال أدهم علاقته بأنور السادات علاقة زيه زي واحد آخر، وعلاقة ليست وطيدة، حضرتك قُلت علاقة وطيدة، هي ليست علاقة وطيدة بدليل إن يعني لو كانت وطيدة كنا نبقى إحنا على صلة بامراته، ببيته بتاع، دا أنا ماأعرفش لا عياله ولا مراته ولا.. ولا هو كمال أدهم أذكر يمكن في حياتي شوفته مرَّتين، في حياتي كلها، فليست علاقة وطيدة علاقة زيه.. مثل أي شخصية..

أحمد منصور :

لكن كان يتواجد عندكم؟

جيهان السادات

قريب من الملك فيصل، وأنور السادات كان عنده الملك فيصل أخ وصديق عزيز جداً، وكان يحبه قوي، لكن مجرد يكون جايب رسالة من الملك فيصل، يقابله علشانها.. حاجات زي كده، لكن ليست علاقة وطيدة بالمعنى.

أحمد منصور:

العلاقة بدأت منذ تولي السادات مسؤولية المؤتمر الإسلامي اللي من خلالها استطاع أن تكون له علاقات واسعة بكثير من المسؤولين.

جيهان السادات:

نعم.

أحمد منصور:

كان كمال أدهم يزوركم في بيتكم في الستينيات؟ كان يزوركم؟

جيهان السادات:

ولا أعرف، ولا أدري، اللي أعرفه بالظبط علاقة أنور السادات بكمال أدهم من خلال الملك فيصل كان يبعته ساعات برسالة أو حاجات زي كده، لا أكثر ولا أقل.

أحمد منصور:

هذا في الوقت حينما أصبح السادات رئيساً.

جيهان السادات:

آه دا لما أصبح رئيساً، لكن..

أحمد منصور:

لكن أنا أقصد في الفترة هذه.

جيهان السادات:

لا لا ما عنديش فكرة خالص.

أحمد منصور:

طيب بالنسبة للزيارة الآن إلى الولايات المتحدة هل لديك تفصيلات أخرى حول هذه الزيارة؟ حول طبيعة العلاقات التي أقمتوها؟

جيهان السادات:

الزيارة كانت مرتبة من..، دعوة من الحكومة وكان بيرتبها مجموعة اللي هي رتبت Egypt Today برضو اللي هي بتعمل زي زيارات للناس اللي هم الأجانب عن أميركا وبيوروهم البلاد، يعني بيلففوهم في كذا ولاية علشان يعني يوروا إيه أميركا والتطور بقى واللي وصلت له، مش أكثر من هذا. وكان طبعاً وإحنا في واشنطن على اتصال.. راح زار رئيس المجلس، وراح زار بتوع الكونجرس، يعني اللي هي بيبقى أي زائر أجنبي بيتحضر له زيارة يقابل فيها المسؤولين فقط. وبعدين إذا كان هو عايز يختفي كان بيختفي ليه إذا كان المسؤولين قابلهم؟! قابلهم رسمي فيعني ما فيش.. مافيش كلام من ده أبداً.

أحمد منصور:

بالنسبة لكِ أنت.

جيهان السادات:

نعم.

قصة المرافقة اليهودية

أحمد منصور:

ماذا شكلت هذه الزيارة في تاريخك السياسي الذي لعبتيه بعد ذلك؟ أول مرة تخرجي، خروجك كان للولايات المتحدة، يعني استقبلتِ استقبال رسمي، بدأت ترين الأضواء والاهتمام.

جيهان السادات:

حأقول لحضرتك يعني، أنا أولاً، المرافقة كونها يهودية أو مسيحية أو مسلمة حتى مش من.. مش أنا اللي هأسألها ديانتك أيه؟ سؤال يعني مش.

أحمد منصور:

بعيداً عن المرافقة، أنا أتحدث الآن عن مؤثرات الزيارة عليكِ أنت؟

جيهان السادات:

هأقول لحضرتك يعني لما المحافظ (المير) اللي هو العمدة بتاع.

أحمد منصور:

عمدة نيويورك.

جيهان السادات:

نيويورك لما رفض يقابلنا لأن نيويورك كانت ضمن الزيارات اللي هنروحها، ورفض فأنا عملت حديث هناك وقلت فيه إن العمدة ده خسر إنه يقابل شخصية زي أنور السادات، وثانياً والأهم: أنا عايزة أعرف ولاؤه لإسرائيل أو ولاؤه لأميركا إذا كان عمدة نيويورك؟ فيعني ما كانش عندي تأثير أميركي عليَّ قد ما كنت أنا زي جوزي وطنية، وحبي لمصر، وفي نفس الوقت بأشوف بلد مبهرة ما فيش شك لأول مرة طبعاً كنت مبسوطة باللي بأشوفه مفيش يعني، وبأتمنى إن إحنا نوصل لحاجة زي كده يعني.

أحمد منصور:

إنتِ كنتي بدأتِ العمل العام في بداية الستينات.

جيهان السادات:

نعم.

أحمد منصور:

لكن هذه الزيارة الخارجية لم تملأ نفسكِ بالرغبة في أن تكوني في هذا الموقع؟ زوجة رجل له مسؤولية كبيرة في الدولة، تصاحبيه في الزيارات الخارجية، تبدئي تشعري أن دورك يتخطى العمل الاجتماعي البسيط في محافظة المنوفية إلى أن تخرجي إلى العالم؟

جيهان السادات:

أبداً أبداً أنا كنت زوجة رئيس مجلس شعب، ولمّا حصل عدوان على مصر قبل العدوان كنت.. قبل 67 كنت بأحضَّر سيدات الهلال الأحمر علشان نكون في المستشفيات ونكون جاهزين، ما نفاجأش وخصوصاً كان فيه كلام كتير عن الحرب أيامها من الرئيس عبد الناصر، أبداً.. العمل الاجتماعي هو اللي كان في.. اللي دفعني له حرب 1967 الحقيقة.

أحمد منصور:

رجعتم من الولايات المتحدة قام الرئيس السادات بزيارة..

جيهان السادات:

وبعدين عايزة.. آسفة إن أنا أقاطع حضرتك.

أحمد منصور:

تفضلي يا فندم.

جيهان السادات:

يعني إحنا ما كنّاش فاكرين إن أنور السادات هيجي نائب، ثم رئيس دي لم تخطر على بال، لا على باله هو ولا على بالي أنا.

أحمد منصور:

يعني هناك.

جيهان السادات:

يعني عبد الناصر مات سنه 52 سنة، فعمر ما فكرنا إن هو هيموت وإن إحنا حنيجي بعديه، صحيح بقى نائب بعدين، حتى وهو نائب، ولو إن مدته كانت قصيرة يعني سنة، لكن حتى في الوقت ده والله ما فكرنا ولا أنور ولا أنا إن إحنا حنيجي رئيس جمهورية لأن الراجل لسه صغير، فيعني لم يخطر على بالنا بجد يعني الحقيقة.

هل زواج جيهان من السادات كان مؤامرة مدبرة ؟

أحمد منصور:

هنا تفسير تآمري يقول أنكِ وُضعتي في طريق السادات حتى تتزوجيه حتى يصبح رئيس للجمهورية.

جيهان السادات:

يا نهار أبيض!! دا مين.. دا مين اللي يعني صاحب الأسطورة دي؟! اتوضعت في سكته إزاي؟! يعني لا، اتوضعت قبلها بـ.. قبل ما يعني إحنا اتجوزنا 49 قول 50 لغاية سنة آه يعني 1952 الثورة وبعدين بعد كده يبقى رئيس جمهورية سنة 1970، اتوضعت قبليها بعشرين سنة.

أحمد منصور:

ما هو دايماً عملية الإعداد بتبقى طويلة يا فندم يعني.

جيهان السادات:

لا دا حظي، وحظي الحقيقة، الحظ بيلعب دور برضو.

أحمد منصور:

يعني حضرتك هنا الحب ما كانش أعمى زي ما قلتي إنما كان مفتح جداً يعني.

جيهان السادات:

لا الحب يعني أنا حبيته مفتحة ومغمضة يعني أقدر أقول.

فهرس موضوعات الحلقة

زيارة السادات لأمريكا 00:00

حقيقة اختفاء السادات على مدار 3 أيام 00:30

طموح السادات السياسي 02:00

دور الضغوط الخارجية في اختيار السادات نائباً لعبد الناصر 04:19

أسرار علاقة السادات الوطيدة بـ كمال أدهم 06:33

تفاصيل الزيارة 08:36

تأثير زيارة أمريكا على رغبة جيهان في العمل العام 09:57

هل كان زواج السادات من جيهان مؤامرة مدبرة ؟ 12:23

المزيد

Total
0
Shares
السابق
يحيي حامد

العشاء الأخير بين مرسي والسيسي

التالي
مارك كيميت

مواجهة تاريخية بين أحمد منصور و مارك كيميت

اشترك الآن !


جديد أحمد منصور في بريدك

اشترك الآن !


جديد أحمد منصور في بريدك

Total
0
Share