تصفح تصنيف
المقالات
1193 posts
خلال 40 عاماً من حياتي المهنية كتبت آلاف المقالات التي اعتبرها مرجعا اساسياً للأحداث التي عايشتها
تطهير البلاد..المهمة الكبرى للثورة المصرية (1)
رغم كل المسيرات المليونية السلمية التي تمت في القاهرة، والاعتصامات في ميدان التحرير وكافة ميادين وشوارع المدن الكبرى في أنحاء مصر، في الفترة من الخامس والعشرين من يناير وحتى خلع الرئيس المصري حسني مبارك من السلطة في الحادي عشر من فبراير، وما تبعه من خطوات بسيطرة المجلس الأعلى للقوات المسلحة على قيادة البلاد وتكليف نفس رئيس حكومة حسني مبارك أحمد شفيق بتشكيل حكومة جديدة، وإحالة بعض رموز نظام مبارك للقضاء، فإن ما حدث ليس سوى مقدمات للثورة
يـوم الجمعـــة الدامي (4)
نجح الثوار وتفننوا في استخدام قنابل الغاز التي كانت تُقذف عليهم، بحيث يجعلون ضررها يقع على الجنود، فقد كان بعضهم يجيد إعادة إلقاء القنبلة على الجنود بعدما يلتقطها بيده من على الأرض، فتسقط في وسطهم يساعده الهواء على ذلك.
يــوم الجــمــعــة الدامي (3)
ما إن وصلت إلى ميدان عبد المنعم رياض ركضًا من شارع رمسيس حتى هالني ما رأيت، فقد كان الميدان ساحة حرب حقيقية بكل المعايير، وكان منقسمًا إلى نصفين: النصف الأول عبارة عن قوات كثيفة من الأمن تتواجد باتجاه المتحف وميدان التحرير، والنصف الثاني أعداد هائلة من الثوار في الجانب الآخر بجوار هيلتون رمسيس وعمارة دوحة ماسبيرو التي يقع بها مبنى مكتب قناة «الجزيرة» وقنوات تلفزيونية أخرى.
يوم الجمعة الدامي (2)
بعد اختطاف عدد كافٍ من الشباب، صدر الأمر للسيارتين اللتين تقذفان القنابل أن تتوجها إلى المسيرة، وبالفعل جاءت السيارتان ووقفتا بمحاذاتنا تمامًا حيث كنا على أطراف التظاهرة من ناحية رجال الأمن، وسرعان ما بدأتا تمطران المتظاهرين بوابل من القنابل المسيلة للدموع بشكل هستيري حاقد، وكأنهم يقاتلون أعداءً وليسوا إخوانًا لهم في الوطن.
يـــوم الجــمــعـــة الدامي (1)
خرجت مثل مئات الآلاف من المصريين في ذلك اليوم الجمعة الثامن والعشرين من يناير عام 2011 لأشارك المصريين…
الرئيس.. الذى سرق حقائبى(3)
ذهبت مع عياش ومندوب من السفارة القطرية إلى مقر البوليس فى الدائرة الخامسة عشرة فى باريس، سجلنا دورنا…
الرئيس.. الذى سرق حقائبى (2)
لم أكن أعلم أن موظف الخدمات الذى قابلنى بحفاوة فى مدخل الفندق الذى أقمت فيه فى باريس مرحبا…
الرئيس… الذى سرق حقائبى (1)
«أوجه الاتهام إلى الرئيس التونسى زين العابدين بن على وأجهزة مخابراته».. هكذا جاوبت قاضى التحقيق الفرنسى فى الدائرة…
تونس.. الطريق إلى الحرية
لن تحصل الشعوب على حريتها الا حينما يكون لديها الاستعداد لبذل الدماء وقد خطا الشعب التونسي نحو الحرية…